center

إدعمار يقرر اقتناء كاميرات لمواجهة كورونا..هل تعد الصفقة تحايلا على سلطات الرقابة ؟

يبدو أن  ” محمد إدعمار ” فقد البوصلة بعد دخول جماعة تطوان نفق الأزمة المالية والعجز في مواردها، بعد تكاثر الديون المستحقة عليها سواء التي تتعلق بالنفقات الاجبارية للموظفين (مستحقات الترفية) او التي تتعلق بتنفيذ الاحكام القضائية لفائدة الاغيار، ناهيك عن الديون المتراكمة لفائدة شركتي المفوض لهما تدبير قطاع النظافة بالمدينة.

الديون المتراكمة على جماعة تطوان ومطالب النقابات المتكررة بتسوية ملفات الموظفين العالقة وأزمة عمال النظافة الأخيرة، جعل الأخير يخبط خبط عشواء في كل الاتجاهات، خاصة بعد الانتقادات التي طالت سياسته وتدابيره  في مواجهة تفشي جائحة كورونا داخل جماعته بعد إصابة العديد من الموظفين والموظفات بفيروس كورونا.

آخر شطحات رئيس جماعة تطوان عزمه اقتناء كاميرات متطورة لتعزيز إجراءات الوقاية، والحد من انتشار كوفيد-19 داخل مرافق الجماعة. وعقد في هذا الصدد اجتماعا مع ممثلي شركة بيع الوسائل التكنولوجية بحضور رئيسة مصلحة الإعلاميات. في انتظار الإعلان عن تفاصيل الصفقة وكلفتها المالية على ميزانية الجماعة.

رئيس جماعة تطوان، الذي حاصرته الانتقادات بخصوص إجراءاته في مواجهة تفشي فيروس كورونا داخل جماعته، يحاول بشتى السبل تلميع صورته أو تصديرها للخارج إما عبر استدعاء طاقم صحفي لإظهار “العام زين” داخل جماعته كما حدث أمس الخميس أو من خلال محاولة الترويج لاقتناء كاميرات متطورة لمحاصرة فيروس كورونا كما ورد في الصفحة الرسمية لموقع الجماعة. غير أن الصفقة المزمع إبرامها مع الشركة وميزانيتها قد تواجه بالرفض من طرف مصالح وزارة الداخلية التي سبق وأن دعت رؤساء الجماعات الترابية إلى “التقشف” في الميزانية برسم 2021، لكسب رهان مواجهة جائحة “كورونا” وآثارها السلبية.

center

مصدر مطلع بخبايا جماعة تطوان، تساءل إن كانت صفقة الكاميرات محاولة من “محمد إدعمار” التحايل على سلطات الرقابة من خلال إقحامها ضمن جائحة “كورونا” وبالتالي جعلها تتماشى مع دورية وزارة الداخلية الموجهة للجماعات الترابية بتعبئة مواردها وإمكاناتها لمواجهة تفشي فيروس كورونا. وأضاف المصدر، كيف ستحد هذه الكاميرات أو ستمنع تفشي كورونا داخل أروقة جماعة تطوان ؟.

المصدر ذاته، لاحظ أن تقرير الاجتماع تم خلاله الحديث عن ضرورة استغلال هذه الكاميرات في  إعلان أنشطة الجماعة من خلال الشاشة  التي سيتم تثبيتها خارج الجماعة. متسائلا عن نوع هذه الأنشطة التي ستعرض وهل تخص رئيس الجماعة بحد ذاته؟ وإن كان الهدف منها دعائي في أفق أن تصبح حملة انتخابية سابقة لأوانها ؟

المصدر، أكد أن صفقة الكاميرات تثير الكثير من الجدل والتساؤلات، وهي التي تأتي في ظل عجز رئاسة الجماعة حتى عن توفير المعقمات والكمامات لأطرها وموظفيها في جماعتي المنظري والأزهر ومختلف المقاطعات الإدارية .

وختم المصدر تعليقه على الصفقة، بكون رئيس جماعة تطوان وكعادته يختار الهروب إلى الأمام في مواجهة المشاكل العالقة بحماعته وخاصة المتعلقة بمستحقات موظفيه، حيث كان من الاولى والأحرى به الالتزام والتقيد بدورية وزارة الداخلية التي تنص على ضرورة الامتثال خلال إعداد مشروع الميزانية للسنة المالية 2021 لجميع القوانين، وتحسين المداخيل وترشيد نفقات التسيير من خلال إعطاء الأولوية للنفقات الإجبارية لاسيما تلك المتعلقة بالرواتب والتعويضات القارة للموظفين الرسميين ومثلائهم، وأجور الأعوان العرضيين والتعويضات المماثلة؛

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد