- إشهار -

الرباط وباريس تلتزمان الصمت..صحيفة فرنسية تستبعد انتحار قنصل بلدها بطنجة

قالت صحيفة “les francais” إن القنصل العام الفرنسي الذي عُثر عليه ميتا داخل مقر إقامته في مبنى القنصلية في حوالي الساعة السابعة من صباح أمس الخميس، والذي تتحدث المعلومات المتوفرة إلى حدود اللحظة عن كونه “شنق نفسه”، كان قد شوهد لآخر مرة حيا مساء أول أمس الأربعاء عند الساعة التاسعة مساء عائدا إلى منزله بعد قيامه بنزهة على الأقدام.

وأوردت le francais، نقلا عن “مصدر مقرب من التحقيقات” أنه في الوقت الحالي “لا يبدو أن ظروفه تؤدي إلى الانتحار كما ورد”، وأضافت أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة.

موقع الصحيفة المغربية، أفاد أن الشرطة المغربية والسفارة الفرنسية في الرباط مازالتا تلتزمان الصمت بخصوص تفاصيل الوفاة الغامضة للقنصل العام لباريس في طنجة، دينيس فرانسوا.

فندق
- Advertisement -

- Advertisement -

وقالت الصحيفة، نقلا عن “les francais”، إن الظروف المحيطة بوفاة السفير الفرنسي “لا يبدو أنها تؤدي للانتحار”، مُلمحة إلى أن الأمر يمكن أن يرتبط بجريمة قتل، وهو ما لم يصدر بشأنه أي توضيح رسمي إلى حدود الساعة.

وكشفت الصحيفة الفرنسية، أن فرانسوا، وقبل أقل من أسبوع على وفاته، وتحديدا يوم الجمعة 13 نونبر الجاري، سافر إلى الرباط من أجل اللقاء بالسفيرة الفرنسية هناك هيلين لوغال، هذه الأخيرة التي لم يصدر عنها بدورها أي توضيح بخصوص هذه الوفاة الغامضة، واكتفت يوم أمس بإبداء حزنها على وفاته وشكرها لجميع الذين عزوها في وفاته.

وكتبت لوغال على حسابها الرسمي في تويتر أن “الدبلوماسية الفرنسية فقدت قنصلا عاما وزميلا كان يتوفر على مقومات مهنية وإنسانية عالية، شكرا لجميع الذين بعثوا لنا رسائل التعزية، وأتوجه بالدعم لعائلته ولأقربائه وإلى فريق عمله في طنجة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد