طنجة..إغلاق مدرسة خصوصية تزاول نشاطها بدون “رخصة” تضع أولياء الأمور في ورطة

وجد أولياء أمور تلاميذ للتعليم الأولي والابتدائي بمدرسة خصوصية بطنجة أنفسهم في موقف صعب، بعد قرار المؤسسة إغلاق أبوابها لمدة زمنية غير محددة، وإبلاغهم بتحويل مكان المؤسسة واعتماد التعليم عن بعد.

أولياء الأمور، اعتقدوا أن الأمر ربما يتعلق بتسلل فيروس كورونا لمؤسسة ” المهندس الصغير” بحي البرانص2 مما اضطر إدارتها لإغلاق احترازي، بالرغم من أن إدارة المؤسسة أبلغتهم بأن الموسسة سوف تغير عنوانها،  خلال الأيام القليلة الماضية، وبأنهم سوف يعتمدون في هذه الأيام على الدراسة عن البعد، وهو الأمر الذي فعل منذ يوم الإثنين الماضي، بالرغم من أن نظام الدراسة عن بعد لا يمكن إعتماده إلا بعد إقرار السلطات بالتنسيق مع المديرية الإقليمية بإغلاق المؤسسة، لأسباب تتعلق بفيروس كورونا المستجد، إلا  أنهم سيكتشفون أن المسألة تتعلق بعدم حصول مدرسة أبنائهم على ترخيص من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطنجة لمزاولة نشاطها.

شمال بوست تتبعت خيوط الملف، حيث علمت أن مديرية التعليم بإقليم طنجة أصيلة،  أرسلت الأسبوع الماضي لجنة تفتيش للمدرسة المذكورة، تبين خلال التحقيق والتفتيش أنها لا تتوفر على الوثائق القانونية لفتح أبوابها واستقبال التلاميذ ومزاولة نشاطها التربوي، مما دفعها بالتنسيق مع السلطات المختصة إلى إغلاقها منذ يوم الإثنين الماضي.

فندق

ووفق مصادر شمال بوست، فقد تبين للجنة التفتيش، أن إدارة  المؤسسة عمدت  إلى تسجيل التلاميذ الذين يدرسون بمؤسسة “المهندس الصغير” من خلال برنامج “مسار” لمؤسستين أخريتين تابعتين له بمدينة طنجة، إحداهما بحجر النحل.

أولياء الأمور وحسب ما صرح بعضهم لموقع شمال بوست، تفاجؤوا بإخبار من إدارة المؤسسة بتوقيف الدراسة، بعلة وجود مشاكل إدارية سيتم حلها مستقبلا، مع اعتماد التعليم عن بعد، وهو الأمر الذي لم يتقبله الكثيرون وخاصة الموظفون الذين وجدوا صعوبة في كيفية وطريقة وضع أبنائهم بالبيت أثناء مداومتهم بالعمل، ومحملين إدارة المؤسسة المسؤولية كاملة عن هذا التعسف.

فيما عبر البعض لشمال بوست عن رفضهم لقرار تحويل المؤسسة التعليمية إلى مكان اخر، خصوصا وأن هناك أسر قررت تسجيل أبنائهم بهذه المؤسسة التي إفتتحت أبوابها الموسم الدراسي الحالي، لكون قرب المؤسسة من مسكنهم.

شمال بوست، حاولت الاتصال بالمسؤول عن  المؤسسة لشرح موقفه من القضية، إلا أنها لم تتمكن من ذلك لغاية كتابة هذه السطور.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد