بعد وفاته بكورونا..شخص دفن مرتين عن طريق الخطأ بالناظور

واقعة غريبة تلك التي شهدتها جماعة بني سيدال بإقليم الناظور، بعد دفن ضحية فيروس كورونا مرتين، حيث تم تشيبعه للمرة الثانية ظهر أول أمس الجمعة، بعد أن كان ضحية خطأ في تسليم الجثة.

ضحية فيروس كورونا تعود لسائق طاكسي “معروف” من جماعة بني سيدال الجبل، كان يعاني جراء إصابته بفيروس كورونا، ولم ينفع معه البروتوكول العلاجي المقدم من طرف الأطقم الطبية.وتم إدخال المعني بالأمر، إلى غرفة الإنعاش، في حالة حرجة جدا ولم يستطع مقاومة مضاعفات فيروس كوفيد 19.

ووفق مصادر إعلامية محلية، قد شهد المستشفى الحسني بالناظور، صباح أول أمس الجمعة، احتجاجا من طرف عائلة شخص وافته المنية متأثر بمضاعفات فيروس كورونا المستجد، وذلك بعد اكتشافها بأن الجثة التي سلمت لها من طرف إدارة المرفق المذكور تعود لضحية آخر لا تربطها به أية علاقة.

فندق

وأعربت العائلة عن استنكارها من الموقف الذي وجدت فيه نفسها، حيث تسلمت يوم أمس جثة شخص قامت بدفنه، قبل أن تكتشف أن قريبها الذي وافته المنية لا يزال بمستودع الأموات، الأمر الذي استدعى تنقل بعد أفرادها على وجه السرعة إلى المستشفى من أجل الاحتجاج والمطالبة بالجثمان مجددا لإجراء مراسيم الدفن.

والضحية هو شخص متقدم في السن، توفي في قسم الانعاش بمستشفى الحسني، قبل أن يتم ايداعه بمستودع الأموات، وبعدما طالبت العائلة بالجثة سلمت لها جثمان شخص آخر قامت بدفنه، لتكتشف بعده أن الضحية لا علاقة لها به، بعدما تلقت اتصالا من ذوي هذا الأخير أكدوا أن خطأ ما قد وقع.

وقد اتجهت العائلة، إلى المستشفى للمطالبة بجثمان رب الأسرة، وبعد احتجاجات صاخبة أعادت مشاكل المرفق إلى الواجهة، قامت الإدارة بتسليمها الجثة التي يبحث عنها المحتجون، حيث تم نقلها إلى جماعة بني سيدال الجبل، لإعادة مراسيم الدفن والجنازة من جديد.

وحسب مصادر “ناظورسيتي”، فإن الضحيتان توفيا جراء مضاعفات فيروس كورونا، إلا أن المشرفين على المستشفى قرروا تسليم جثتيهما لذويهما من أجل إجراء مراسيم الجنازة والدفن، كإجراء يناقض البروتوكول المعتمد من طرف وزارة الصحة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد