الاستغلال وهضم حقوق الاساتذة شعار بعض المؤسسات التعليمية الخاصة بتطوان

تشتكي أستاذات عدد من المؤسسات التعليمية الخصوصية بمدينة تطوان من الظروف السيئة التي يشتغلن فيها داخل مؤسساتهن، حيث تغيب أبسط الشروط الدستورية المرتبطة بقانون الشغل.

فمعظم تلك المؤسسات التعليمية الخصوصية تؤدي أجورا زهيدة للأطر التعليمية بالاضافة إلى عدم الالتزام بتأديتها بشكل منتظم، ناهيك عن تضمين شروط العمل بإضافة أنشطة كوجوب المشاركة في الترفيه وتنظيم الرحلات وتقديم دروس الدعم وغيرها من الأعمال التي تستوجب تعويضات إضافية.

شمال بوست تحصلت على وثائق وشهادات صادمة لخروقات مماثلة يقوم بها مالكوا مؤسسة أولي النهى للتربية والتعليم الخصوصي بتطوان، حيث تحرم الأستاذات من حقوقهن القانونية ويتم التعامل معهن من طرف مالك المؤسسة بأساليب غير تربوية،تحت طائلة الطرد كما حدث لعدد منهن.

فندق

وعلمت شمال بوست أن المسؤولين عن المؤسسة يقومون بالتهرب من أداء الضمان الاجتماعي للأستاذات عبر التحايل في الأداء رغم اقتطاع مبلغ الضمان من أجرتهن الشهرية.

الوضعية المزرية والغير القانونية لعدد من المؤسسات التعليمية الخصوصية في علاقتها بالأطر التعليمية العاملة بها تضع مسؤولي التعليم وباقي القطاعات الوزارية المرتبطة أمام سؤال مصداقية المراقبة وتطبيق القانون.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد