عمال النظافة ينقلون احتجاجاتهم لمقر بلدية تطوان الأزهر وكارثة بيئية تهدد المدينة

دخل إضراب عمال النظافة بتطوان يومه الثاني دون أن تستجيب شركتي تدبير القطاع بصرف رواتبهم لشهر نونبر المنصرم، ولا أن يدعوهم رئيس الجماعة للحوار.

ونقل العمال احتجاجهم الذي بدأ يوم أمس من مقرات شركتي التدبير ميكومار وسيتا البيضا، إلى وسط المدينة وبالضبط  إلى بلدية الأزهر، وذلك للفت انتباه رئيس جماعة تطوان والسلطات المحلية لمعاناتهم وهضم حقوقهم دون أن تقوم أية جهة بالتدخل للضغط على شركتي التدبير لتسديد رواتبهم المتأخرة.

ونقلت مصادر نقابية، إلى أن شركتي تدبير قطاع النظافة ورئيس الجماعة بصفته جهة التفويض يستعلمون العمال ورقة في الصراع الدائر بينهما بخصوص المستحقات المتأخرة لفائدة الشركات بذمة الجماعة، فيما يعتبر “محمد إدعمار” أن الأخيرة ملزمة وبقوة القانون بتسديد رواتب العمال استنادا لدفتر التحملات.

فندق

وتعيش شوارع وأزقة وأحياء مدينة تطوان، لليوم الثاني على التوالي على وقع انتشار الأزبال والروائح الكريهة، الامر الذي ينذر بكارثة بيئية تهدد السلامة الصحية للساكنة ما لم تتحرك السلطات لحل مشكل إضراب عمال النظافة وتمكينهم من حقوقهم المشروعة المتمثلة في رواتبهم لشهر نونبر الماضي.

ويعتبر رئيس جماعة تطوان، أن تحريض العمال على الإضراب والاحتجاج أمام مقر الجماعة تقف وراءه جهات تسعى إلى تحويل الأنظار عن الجهة الحقيقية المسؤولة عن مشكل عدم تسديد الأجور.

وكان مستشار جماعي عن حزب العدالة والتنمية وأحد المقربين من “محمد إدعمار” قد وصف احتجاح سابق لعمال النظافة أمام مقر الجماعة بمسيرة “ولد زروال” وهو ما جر عليه موجة غضب عارمة من العمال ومكتبهم النقابي.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد