محمد الطمبوري..مبدع موقع “مسافر” يضع خبرته في سباق الترشح لمنصب مدير محطة تطوان الطرقية

دخل السباق نحو منصب مدير جديد لشركة التنمية المحلية المكلفة بتسيير “المحطة الطرقية لتطوان” مراحله الأخيرة مع وضع المترشحين ملفاتهم لدى جماعة تطوان، على الرغم من الانتقادات التي وجهت للساهرين على العملية بخصوص شروط الترشيح، وضبابية الإعلان وشروطه كونها توحي بأن المقصود بشغل هذا المنصب شخص بعينه.

داخل متاهة الحديث عن إعلان وشروط محددة مسبقا لشغل منصب مدير شركة التنمية المحلية لفائدة شخص معين، قرر “محمد الطمبوري” الشاب المستخدم بالمحطة الطرقية وضع ترشحه هو الآخر لشغل المنصب وكسر قاعدة الصمت والخوف لدى معظم الشباب بكون المناصب تحسم سابقا خلف الجدران المغلقة وأحيانا بالمكالمات القادمة من هنا وهناك وبمعايير المحاباة والانتماء الحزبي والقبلي.

“محمد الطمبوري ” ابن الحسيمة في ربيعه الثالث من عمره، لم يقدم نفسه لتولي المنصب والترشح له اعتباطا أو حبا في “البوز”، بل راكم الشاب تجربة كبيرة في ميدان النقل الطرقي، إضافة إلى مؤهلاته العلمية وشواهده التي تحصل عليها في ذات المجال، قد لا تتوفر في منافسيه، والتي تسمح له بالمنافسة القوية والشريفة على المنصب دون خجل من اللجنة المشرفة.

فندق

“محمد الطمبوري ” من مواليد الحسيمة، 32 سنة، مجاز في الاقتصاد من جامعة محمد الأول، وحائز على ماستر في التسسير المعلوماتي للمقاولات بجامعة عبد المالك السعدي بمرتيل، وجائزة للإبداع من المعهد الوطني للمهندسين بالحسيمة. يعد أصغر مترشح لمنصب مدير المحطة الطرقية لتطوان.

خبرة الشاب وعمله في مجال النقل الطرقي بمحطة تطوان لأزيد من عشر سنوات بقسم الجبايات واحتكاكه بالعاملين في الميدان ألهمته فكرة تأسيس أول موقع إلكتروني على المستوى الوطني “mosafir.ma”سنة 2013.

يهتم “مسافر” بمواعيد خروج ووصول الحافلات ومحطات التوقف واسم الشركة، بالإظافة إلى تقديمه خدمات أخرى تتجلى في مواعيد الرحلات الجوية، ودليل سياحي يعرف بالمدن المغربية؛.. لقي الموقع صدى كبير واهتمام بالغ ومتزايد من طرف متصفحي الإنترنيت والراغبين في معرفة مواعيد السفر حيث يفوق عدد زواره في وقت الذروة 10 آلاف زائر.

يعي “محمد الطمبوري” أن الطريق نحو منصب مدير المحطة الطرقية بتطوان لن يكون مفروشا بالورود في بلد لا يعترف مسؤولوه بقيمة وخبرة الشباب سوى في الشعارات التي يرفعونها في اللقاءات أو المناسبات أو يردودنها بعد الخطابات الملكية الداعية لتجديد الكفاءات، بينما الواقع أن “صاحبي”و”باك صاحبي” والانتماء القبلي والحزبي والاسم العائلي هو المحدد الأساسي والركيزة والدعامة القوية في كل مباراة لشغل منصب مهم.

ومع ذلك أبى “الطمبوري” إلا أن يتحدى كل هذه العقبات ويضع ملفه وترشحه لعل أن يكون بين أعضاء اللجنة رجل حكيم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد