مسلمو سبتة يتهمون حكومة “فيفاس” بالفساد وهدر المال العام والتوظيفات المشبوهة

“مدينة الفساد”، هكذا عنون مواطنون من مسلمي سبتة المحتلة تدويناتهم على صفحات التواصل الاجتماعي فايسبوك، منتقدين سياسة حكومة اليمين الشعبي التي يتزعمها “خوان فيفاس”.

وقال “نجيب دودوح” رئيس جماعة المسلمين بسبتة المحتلة في تدوينة مطولة بصفحته الشخصية بالفايسبوك، أن ” جائحة كورونا وإغلاق معبر باب سبتة تسبب في إفلاس المتاجر والشركات، ومستشفى بدون أطباء متخصصين، والأشخاص الذين يعانون من صعوبات، ونسبة عالية جدًا من الشباب والكبار العاطلين عن العمل”.

واتهم “دودوح” حكومة “فيفاس” بمنح امتياز للمنتسبين لأحزاب اليمين التي تدعم الحكومة “الحزب الشعبي، وفوكس، وسيودادانوس” في التوظيف داخل الإدارات العمومية من خلال نهج سياسة العلاقات الخاصة والقرابة.

وسلط “دودوح” الضوء على سياسة هدر المال العام التي تنتهجها حكومة “فيفاس” من خلال إصلاح وترميم محطة قطار بدون قطار بحجة المحافظة على التراث الإنساني والتاريخي للمدينة وتغيير أرصفة جديدة بأرصفة زلقة غير ضرورية لا تساعد على المشي عندما تمطر السماء وطمس معالم وآثار إسلامية بأقواس وحجارة.

وأضاف، أن هدر المال العام في أشغال لا تساعد على تحقيق وخلق فرص الشغل لمئات الشباب العاطل وتهميش مسلمي المدينة، إنما يؤدي ثمنه دافعو الضرائب دون أن ينعكس على الحياة الاجتماعية.

وختم “دودوح” تدوينته، مطالبة الحكومة المحلية بالتفكير في خلق فرص الشغل من خلال جلب استثمارات وخلق شركات ومصانع تمكن شباب المدينة من إيجاد مصدر رزق لأن “الحجارة لا تؤكل”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد