هل هي بداية تجميد التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا؟.. السفيرة بنيعيش لا تزال في المغرب

 بالرغم من انقضاء عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة بالمملكة الإسبانية، لا تزال  سفيرة المغرب في إسبانيا “كريمة بنيعيش” بالمغرب،  وذلك بعد ما غادرت مقر السفارة عقب استدعائها من طرف وزارة الخارجية الإسبانية عقب تصريحات رئيس الحكومة سعد الدين العثماني حول مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

ووفق مصادر مقربة من الخارجية المغربية “فإن بنيعيش لم تعد بعد لمزاولة مهامها على رأس سفارة المغرب في إسبانيا، لكن المثير هو أن مسؤولين آخرين غادروا بدورهم السفارة بمن في ذلك مسؤولوا التنسيق الأمني مع مدريد والمكلفون بالتنسيق بخصوص محاربة الإرهاب، ولم يلبث في السفارة إلا الموظفون العاديون المكلفون بالأمور الخاصة بالجالية المغربية هناك، ما يعني أن المغرب قد يكون قد جمد تعاونه الأمني مع الحكومة الإسبانية”.

وحسب ذات المصادر فإن السفيرة “قطعت اتصالاتها تماما مع المسؤولين الإسبان منذ أن غادرت مدريد”، وهو ما يتقاطع مع ما ذكرته مصادر إسبانية مؤخرا بخصوص إمكانية حدوث تغييرات جذرية في السفارة المغربية قد تصل حد سحب بنيعيش وتعيين شخصية أخرى مستقبلا تكون “أكثر تشددا” تجاه مدريد.

وتأتي هذت التطورات مباشرة بعد استدعاء بنيعيش من طرف الخارجية الإسبانية للاستفسار حول تصريحات العثماني التي اعتبرت أن “سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان شأنهما شأن الصحراء”.

وكانت الخارجية الإسبانية، قد أوضحت، يوم 21 دجنبر الماضي، أنها طلبت من السفيرة المغربية تفسيرات حول تصريحات العثماني، وذكرتها أن “الحكومة الإسبانية تتوقع من جميع شركائها احترام سيادة ووحدة أراضي إسبانيا”، غير أن الصحافة الإسبانية نقلت عن بنيعيش، بعد ذلك بيوم واحد، تأكيدها بأن تصريحات رئيس الحكومة “ليست أمرا جديدا”، كون المغرب يعتبر أن سبتة ومليلية مدينتان محتلتان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد