غضب في قواعد “الحمامة” بسبب أنباء تزكية “بن الطيب” في الإنتخابات التشريعية

غضب واسع في صفوف مناضلي ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم طنجة أصيلة، مباشرة بعد إنتشار أنباء ترشيح “الحسين بن الطيب” على رأس لائحة الحزب الأحرار في الإنتخابات التشريعية المقبلة عن الدائرة الإقليمية  لطنجة أصيلة، والتي من المنتظر أن تجرى منتصف السنة الجارية.

شمال بوست، علمت من مصدر حزبي ، أن بعض المقربين من المنسق الإقليمي للحزب، عملوا على نشر أنباء ترشيح الحسين بن الطيب كوكيل للائحة في الإنتخابات التشريعية من أجل معرفة ردة فعل المعارضين للمنسق الإقليمي  “عمر مورو”، على اعتبار أن “بن الطيب” يعتبر مقربا من المنسق الإقليمي ويده اليمنى، خصوصا وأنه يتكلف اليوم بالإشراف على بعض المفاوضات قصد إعداد اللوائح الإنتخابية الخاصة بالمقاطعات الترابية  الأربعة بمدينة طنجة.

فندق

ويشغل المعني بالأمر منصب عضو المكتب المسير لغرفة التجارة والخدمات، كما أنه يعتبر العقل المدبر للمنسق الإقليمي داخل حزب الحمامة وداخل الغرفة.

ذات المصدر أكد أن هذه الخطوة التي قام بها أنصار المنسق الاقليمي، كانت بمثابة رسالة مفادها القطع مع رموز المرحلة السابقة، اما بتهميشهم او بتجاوزهم او بالضغظ عليهم من أجل الرحيل.

ووفقا لمصدرنا، فإن هذه الأنباء أثرت كثيرا على خطوة ايجابية قام بها “يوسف بن جلون”، والذي اراد أن يجالس الاطراف المتخاصمة داخل الحزب من أجل تجاوز كل المشاكل، قبل أن يقود مفاوضات مع احزاب أخرى، قبل الانتخابات المقبلة وان كان توجه الهيئات السياسية بطنجة في المرحلة الراهنة أنها لا تريد التعامل مع رفاق اخنوش بطنجة، وهو ما يدل حسب نفس المصدر على إفشال مبادرة العائد إلى حزب الحمامة بعدما قضى تجربة سياسية بحزب العدالة والتنمية.

شمال بوست لم يتسنى لها التأكد من الخبر، خاصة بعدما اتصلت بالمنسق الإقليمي للحزب لكن الهاتف ظل يرن بدون مجيب.

وتجدر الإشارة إلى كون حزب الأحرار يعيش إنتكاسة تنظيمية، خصوصا بعد الإستقالات التي قدمها عدد من مناضلي الحزب والمستشارين الجماعيين على مستوى اقليم طنجة أصيلة.. فهل يتمكن “مورو” من إعادة الحزب لناصية الطريق المستقيم؟ أم أن للقيادة الوطنية رأي أخر فيما يقع؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد