قبل أشهر من الإنتخابات..ملف النظافة “نقطة سوداء” تساءل حصيلة مجلس مقاطعة بني مكادة

لا حديث اليوم بمقاطعة بني مكادة، أكبر مقاطعة في المغرب، سوى عن التهميش والهشاشة التي تعيشها غالبية الأحياء الشعبية الهامشية، ولعل أبرز مشكل تعيشه وتقتسمه ساكنة مقاطعة بني مكادة في جل أحياءها، مشكل النظافة فأينما وليت وجهك ببني مكادة تجد الزبال هنا وهناك.

أحياء كثيرة يمكن للإنسان وهو يتجول فيها أن يرصد مشكل النظافة مثل”بوحوت/ ظهر القنفوذ/المرابط/ بعض النقط ببنديبان/ حي المجد/ حي السانية/ المرس…)، الأمر الذي دفع شمال بوست، إلى تواصل مع عدد من الفاعلين على المستوى المقاطعة.

بلال أكوح ..أزمة واحدة موحدة يعيشها المواطن  بمقاطعة بني مكادة مع  الأزبال والنفايات

بلال أكوح، رئيس جمعية بوحوث، أكد في تصريح خص به موقع شمال بوست:” أن الفترة الانتدابية لمجلس مقاطعة بني مكادة كانت حصيلتها جد متواضعة، فالخدمات الأساسية للمواطن لم تشهد أي تطور في مجموعة من القطاعات، وهنا تبرز الأزمة بشكل أكبر في الأحياء التي تصنف بموجب الممارسة التدبيرية لمجلس المقاطعة بمثابة الهامش(بوحوت/ ظهر القنفوذ/المرابط/ بعض النقط ببنديبان/ حي المجد/ حي السانية/ المرس…)، فكلما ابتعدنا عن المحاور الطرقية الرئيسية داخل النفوذ الترابي للمقاطعة وتعمقنا داخل الأزقة الا وتفاجأنا بهول الأزمة التدبيرية لخدمات كثيرة يبرز بينها خدمة النظافة، هذه الأخيرة تعتبر ملفا حارقا، والفشل فيه كان أكثر من سواه.

وأضاف ذات المتحدث، أن  عمق المشكل وتجلياته توضح بالملموس أننا أمام تسيير عشوائي تغيب فيه أي خطة ممنهجة او رؤية مبنية على تصور مبني على مؤشرات ديمغرافية او ذات علاقة بالولوج إلى الأحياء، أو اختلاف وتنوع الأنشطة فيها.
أزمة واحدة موحدة يعيشها المواطن مع أكوان الأزبال والنفايات، بعضها بالقرب من مؤسسات تعليمية وبعضها بالقرب من أبواب المساجد وأغلبها عند عتبات بيوت المواطنين، كما يمكن تلمس الكارثة بالقرب من أسواق القرب، وخصوصا تلك التي تعرف توافد أعداد كبيرة من المواطنين، والتي تعرف برواجها التجاري الكبير. مثل سوق القرب بحي الحداد.

أكوح يضيف:” نسجل بالمقابل تطورا وتجاوبا مع مطالب المواطنين والجمعيات المحلية وأخص بالذكر ملف الانارة العمومية، رغم اكراهاته من نقص لنقط الانارة في بعض الأحياء، والأعطاب التي تعرفها شبكة الإنارة العمومية أحيانا، لكن هناك مجهود بذل” .

 

عبد الله الراشداني ..مشكل النظافة بالنسبة لنا كساكنة الحي يشكل تحدي يومي نعيش على ايقاعه

 “عبد الله الرشداني” رئيس ودادية المجد، أكد من خلال تصريح خص به جريدة شمال بوست، أن مشكل النظافة بالنسبة لنا كساكنة الحي يشكل تحدي يومي نعيش على ايقاعه، إذ نلمس من خلال الواقع أن مقاطعة بني مكادة تسير قطاع النظافة بشكل عشوائي، فداخل نفس الحي هناك أزقة لا تتوفر ولو على حاوية واحة لجمع النفايات، بينما في زقاق ٱخر تجد اثنين او ثلاث حاويات مركونة في زاوية واحدة يستعمها كل سكان الأزقة المحيطة بها، مع ما يشكله ذلك من مشاكل بيئية منافية لحق المواطنات والمواطنين في العيش في بيئة سليمة، وماقد يشكله من خطورة على الصحة العامة للمواطنين.

ويضيف الرشداني، الخلاصة أن قطاع النظافة يسير بأسوء من التسيير العشوائي.كما نعاني من مشكل الحفر الكثيرة بشوارع الحي والتي تخدش صورته كحي من المفروض أن يكون نموذجيا من حيث بنيته التحتية.


أحمد العوامي..مشكل النظافة أصبح نقطة سوداء في سجل مقاطعة بني مكادة

أحمد العوامي مواطن طنجاوي، يقطن بحي بوربعات أكد في تصريح له لـ “شمال بوست”، أن مشكل النظافة أصبح نقطة سوداء في سجل مقاطعة بني مكادة، التي فشلت فشلا دريعا في حل مشكل النظافة.

العوامي يضيف، وأنت تتجول بحي بوربعات، تجد نفسك مضظرا للسير وسط الأزبال، أينما وليت وجهك تجد الأزبال وإنبعاث رائحة متعفنة، رغم إستنكار ساكنة المنطقة لهذا الوضع، الذي ينطبق على غالبية الأحياء بذات المقاطعة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد