“إدعمار” يقصي مترشحين من سباق منصب مدير المحطة الطرقية لأسباب مجهولة

تعرض ثلاثة مترشحين لمنصب مدير المحطة الطرقية بتطوان من إقصاء ممنهج ومكشوف من طرف اللجنة التي يفترض أنه عينها رئيس جماعة تطوان لهذا الغرض.

وكشفت مصادر خاصة لشمال بوست، أن المترشحين والذين يملكون سنوات من الخبرة والعمل داخل المحطة الطرقية بتطوان، تفاجؤوا بعدم وجود اسمهم ضمن سباق المنافسة للمنصب، في حين تم الاستقرار على ثلاثة آخرين دون حصولهم على توضيحات بشأن الموضوع.

وأضافت المصادر، أن المترشحين المقصيين لم يتم استدعاؤهم من طرف أي لجنة لعرض برنامجهم أو مساءلتهم بخصوص ملف ترشيحهم، مما كشف عن كون الإقصاء كان تعسفيا وربما بتوجيهات.

واستغربت المصادر، من عدم وجود معايير قانونية أو مضبوطة في مسألة سباق الترشيح نحو منصب مدير المحطة الطرقية التي يبدو أنه مهيأ لشخص ما. خصوصا وأن أي من المترشحين لم يتوصل بقرار مكتوب أو توضيحات عملية بخصوص إقصائه.

وهذا وعلمت شمال بوست، أن رئيس جماعة تطوان وبصفته رئيس مجلس الرقابة وجه استدعاء لمن يفترض أنهم مؤهلون للمرحلة النهائية للمثول أمام لجنة الانتقاء يوم 25 يناير القادم لتقديم عرضهم حول التدبير الإداري والمالي للشركة.

واستغربت المصادر، من ازدواجية الخطاب لدى “إدعمار” الذي كان يحاول سابقا التخلص من مستخدمي المحطة الطرقية بسبب الضائقة المالية للشركة، في وقت يسارع فيه حاليا لتعيين مدير جديد ومستخدمين آخرين مع قرب الانتخابات الجماعية.

وطالبت المصادر، من السلطات المحلية ممثلة في عامل إقليم تطوان فتح تحقيق في الموضوع والوقوف على مدى احترام رئيس جماعة تطوان لمعايير النزاهة والشفافية وأحقية الأشخاص الثلاثة في الوصول لنهائي الترشيح.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد