جمعويون بالفنيدق يتهمون رئيس الجماعة بمحاباة الجمعيات الموالية للمجلس

أثار ادراج نقطة بالدورة العادية لشهر فبراير للجماعة الترابية بالفنيدق المزمع عقدها يوم الخميس 4 فبراير, موجة من الانتقادات بمواقع التواصل الاجتماعي و اتهام مباشر لرئيس الجماعة محمد قروق المنتمي لحزب العدالة والتنمية بتجييش الجمعيات التابعة له، وتوزيع “كعكة الدعم” عليها، للحفاظ على ولائها ودعمهم في الانتخابات الجماعية أو البرلمانية وكذا ابرام اتفاقيات شراكة وتعاون في تسيير بعض المرافق الحساسة كملعب كرة القدم الوحيد بالمدينة و المتواجد بحيضرة.

وبهكذا قرار دخلت جماعة الفنيدق، في مواجهات مع فعاليات المجتمع المدني، التي تتهمها بالإقصاء من الاستفادة من الدعم، ومنحه للجمعيات التابعة للأحزاب المسيرة للجماعة والمقربة منهم؛ وهو ما يضع السلطات في موقف حرج مع الجمعيات النشيطة بنفوذها الترابي التي لا تستفيد من الدعم.

ويحتج فريق المعارضة على الطريقة التي يتم بها دعم الجمعيات والأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، حيث يتهم المستشارون الرئيس باستغلال الدعم ومنحه إلى الجمعيات الموالية له وبالتالي استغلاله انتخابيا.

وكان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أكد، في الدورية التي توصل بها الولاة والعمال المتعلقة بالميزانيات التي سيتم المصادقة عليها من طرف المجالس في دورة أكتوبر العادية، أن الجماعات الترابية ملزمة، لتحسين أدائها في مجال التدبير المالي، بتحسين المداخيل وترشيد نفقات التسيير وإعطاء الأولوية للنفقات الإجبارية، ولا سيما تلك المتعلقة بالرواتب والتعويضات القارة للموظفين الرسميين، وأجور الأعوان العرضيين والتعويضات المماثلة، والنفقات المتعلقة بمستحقات الماء والكهرباء والاتصالات وواجبات الكراء وكذا مستحقات القروض.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد