تحليل يرصد أهم ما تميزت به الجولة 24 من البطولة الإسبانية ( الليغا )

بقلم : إدريس مهاني

٠ 15 دورة متبقية حارقة ومشوقة…
٠ ريال مدريد أكبر مستفيد من الدورة.
٠ أتلتيكو يفرط في خمس نقاط ليشتعل من جديد التنافس على اللقب
٠ البرصا بعد إخفاق التشامبيونز، هل هو وداع أيضا للدوري ..؟

تواصلت فعاليات الدوري الإسباني الممتاز ( الليغا ) بإجراء الدورة 24 أفرزت مجموعة من المعطيات التقنية غابت عن حسابنا في الأسابيع المنصرمة، والتي سجلنا فيها تفوقا وجاهزية كبيرة للاتلتيكو مدريد، الذي حقق نتائج رائعة جعلته يترك خلفه الثلاثي المطارد والباهت : الريال والبرصا وإشبيلية وبفارق جد مهم من النقاط جعل كل الملاحظين يرشحونه للظفر باللقب قبل انتهاء الموسم الرياضي، إلا أن الدورات الثلاثة الأخيرة بما فيها مؤجل الدورة الثانية جعله يفقد بريقه ويضيع سبعة نقط دفعة واحدة منها خمسة أمام ليفانطي وهكذا استطاع هذا الاخير إلحاق الهزيمة الثانية لهذا الموسم بالاتلتيكو وبملعبه ( 0-2 )، بعد ان ارغمه على التعادل الأربعاء المنصرم. النتيجتين معا قلص الفارق بالمقدمة إلى ثلاثة نقط وأشعل من جديد فتيل التنافس على اللقب. هذا اللقاء هو السابع هذا الموسم بدون أن يسجل.

وتعود آخر هزيمة للأتلتيكو بملعبه إلى الفاتح من دجنبر 2019 وكانت امام البرصا ( 0-1 )، أما آخر هزيمة وبفارق الهدفين فيرجع تاريخها الى 9 فبراير 2019 أمام الغريم ريال مدريد ( 1-3 ).

وعلى ذكر الريال فيمكن القول بأنه أكبر مستفيد من هذه الدورة، ذلك أنه في ظرف أسبوع واحد استطاع تقليص الفارق بينه وبين المتصدر الأتلتيكو إلى ثلاثة نقطة بالرغم من انتصاره الصعب والصغير ( 0-1) على بلد الوليد، إستعاد من خلاله نبض الدوري. لقد أنجز ذلك بعد أزمة نتائج والإصابات الكثيرة التي ما زالت تطارد لاعبيه، و كادت أن تعصف بآماله مبكرا في بطولة الدوري لهذا الموسم. وهو الآن على بعد ثلاثة خطوات عن أتلتيكو (مع مباراة واحدة زائدة ).

وقد تمكن الريال من ذلك بمجموعة من الانتصارات بعد الإخفاقات الثلاثة لغريمه في الدورات الأربعة التخيرة وانخرط من جديد في المنافسة على اللقب .

اثنى عشرة نقطة حققها ريال مدريد مقابل خمسة لأتلتيكو مدريد. ومع الديربي الذي سيجمع بينهما في الأفق يوم 7 مارس بملعب الواندا ميتروبوليطانو .

أكبر خاسر في هذه الدورة كان بدون منازع البرصا بعد أسبوع سيئ وحزين : فبعد تحقيق سبعة انتصارات متتالية في الليغا ينهزم بملعبه بحصة كبيرة ( 1-4 ) أمام باريس سان جيرمان برسم ذهاب ثمن منافسات عصبة الأبطال ويرغم على التعادل و مرة أخرى بملعبه أمام كاديس برسم الدورة 24 (1-1 ) ليضع النادي الأندلسي حدا لأربعة هزائم متتالية ويزيح ويحرم البرصا الدخول الفعلي على المنافسة على اللقب والابتعاد عن الصدارة بثمانية نقط كاملة.

في آخر لقاء عن الدورة 24 ، وفي ليلة الإثنين الباردة ببامبلونا حقق نادي إشبيلية انتصاره السادس على التوالي على حساب أوساسونا (0-2)، و بالتالي ينفرد ويزيح البرصا عن الرتبة الثالثة ب 48 نقطة مؤكدا حضوره وتقديم أوراق اعتماده للمنافسة من أجل اللقب.

حقق ريال صوصيداد انتصارا معنويا كبيرا على ألافيس ( 4-0 ) لنسيان خسارته السيئة والكارثية في منافسات الاتحاد الأوروبي امام مانشيستر أنيتد ( 0-4 ). ليحتفظ برتبته الخامسة و ب 41 نقطة .

نتيجتين لهما أهميتهما المعنوية والنفسية بالنسبة لمؤخرة الترتيب ويتعلق الامر بلقاء إلتشي وإيبار ( 1-0 ) وهو الانتصار الذي كسر 16 جولة بدون انتصار لإلتشي صاحب الرتبة 18.

وهويسكا وغرناطة ( 3-2 ) انتصار مهم حد من تعميق جرح هويسكا جعله يقترب من بلد الوليد صاحب الرتبة ما قبل الاخيرة بنقطتين .

باقي النتائج الاخرى كانت عادية و لم يكن لها اَي تأثير يذكر :
بيتس 1 خيطافي 0
فالنسيا 2 سيلطا 0
أ. بلباو 1 فياريال 1

كخلاصة يمكن القول أنه لم يبقى أمامنا سوى 15 دورة لتحديد البطل ، على الرغم من أنه لا يزال يتعين على الاتلتيكو و برشلونا و إشبيلية استعادة مباراة لكل واحد منهما :
⁃ البرصا – إلتشي يوم الأربعاء 24 فبراير
⁃ أتلتيكو مدريد- أتلتيك بلباو يوم الأربعاء 10 مارس.
⁃ إشبيلية – إلتشي يوم الأربعاء 17 مارس .
⁃ وهي المباريات المؤجلة و بعد إجراءها ستتوضح المعالم و ستفرز إشتعال المنافسة من جديد في لقاءات مباشرة حارقة و مشوقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد