ممارسات أستاذة تغضب أولياء التلاميذ بثانوية أبو بكر الصديق بتطوان

عبر عدد من أولياء أمور تلاميذ يتابعون دراستهم بالسنة الثانية باكالوريا بثانوية أبو بكر الصديق بتطوان، عن غصبهم وامتعاضهم من الأسلوب الذي تتعامل به أستاذة لمادة “علوم الحياة والأرض” مع أبنائهم.

تصريح لأحد أولياء الأمور، كشف أن الأستاذة المذكورة سبق وأن تغيبت فترة من الزمن عن التدريس بحجة إصابتها بفيروس كورونا، قبل أن يطول غيابها عن المعتاد والزمن المحدد للحجر الصحي الذي يخضع له المصابون.

ودفع غياب الأستاذة لمدة طويلة دون أن يتم تعويضها إلى غضب أولياء الأمور الذين قدموا احتجاجهم لدى الإدارة بسبب تأثير ذلك على المسار الدراسي لأبنائهم وأهمية المادة التي معاملها (5) وهو ما قد يؤثر بالإيجاب أو السلب على النتيجة العامة.

وأضاف المصدر، أن الأستاذة تعمد وفي وقت متأخر من الليل إلى إرسال الدروس للتلاميذ عبر خاصية التراسل الفوري “واتساب” وهو ما يضطر التلاميذ إلى السهر طويلا لتنزيل الدروس ومراجعتها وتحضيرها لليوم الموالي، وهو أمر ساهم في مزيد من الضغط النفسي والصحي عليهم.

وسيتقدم أولياء الأمور حسب ذات المصدر، بشكاية لدى إدارة المدرسة والنيابة الإقليمية وإن اقتضى الحال للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لوقف ممارسات الأستاذة تجاه أبنائهم.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد