فيضانات تطوان تؤشر على النهاية السياسية ل”إدعمار”

شهدت مدينة تطوان خلال الثلاث ليالي الماضية أمطار جد قوية. وارتفع حجم التساقطات مصحوبة بضربات رعدية جد قوية زوال اليوم الإثنين في مشهد لم تعرفه المدينة منذ خمس سنوات.

واجتاحت الفيضانات معظم أحياء مدينة تطوان، بحي جامع المزواق، وسيدي البهروري، والرمانة، والباريو مالقا وديور الحجر، والحمامة والطريق الدائري الذي انقطعت فيه حركة المرور.

كما تسببت الفيضانات في جرف سيارات المواطنين بحي جامع المزواق مخلفة خسائر مادية، فيما لم تسجل أية خسائر في الأرواح، حيث تم إنقاذ طفل كادت السيول أن تجرفه بحي جامع المزواق.

الفيضانات التي اجتاحت معظم أحياء مدينة تطوان زوال اليوم الإثنين أبانت بالملموس عن نوعية المسؤولين الذين يتولون إدارة وتدبير شؤون رعايا الملك بتطوان على المستوى الجماعي، والذي أثبت حزب العدالة والتنمية فشله الذريع خاصة خلال الأزمات.

ويتحمل رئيس جماعة تطوان “محمد إدعمار” مسؤولية كبرى في ما وقع ويقع اليوم بتطوان من فيضانات باعتباره رئيس السلطة المفوضة لتدبير قطاع الماء والكهرباء حيث كان يتعين عليه استنفار مختلف المصالح التي يترأسها من أجل تلتدخل للحد من الخسائر التي صدمت عدد من المواطنين في ممتلكاتهم الشخصية، والتنسيق مع السلطات المحلية في هذا الجانب

وبؤشر ما وقع اليوم بتطوان، على قرب النهاية السياسية لرئيس جماعتها “إدعمار” الذي اختفى عن الأنظار، في وقت كان يتعين عليه النزول للشارع ومتابعة الأوضاع عن قرب حفاظا على ماء وجهه أمام المواطنين الذين باتوا مقتنعين بكونه أفشل رئيس مر في تاريخ بلديات تطوان.

مدينة تطوان تإن اليوم تحت وطأة شدة الفيضانات التي تسببت في خسائر مادية للمواطنين بينما رئيس جماعتها قد يكون منشغل بأمور أخرى غير تلك التي صوت عليه المواطنون من أجل القيام بها وهو الذي مازال يطمع في ولاية ثالثة.

صدق المثل المصري القائل “إلي اختشوا ماتوا”

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد