شركات التأمين تتجه لرفض تعويض أرباب السيارات المتضررة من فيضانات تطوان لهذا السبب

لا أحد توقع حجم الكارثة التي أصابت مدينة تطوان يوم الإثنين الماضي جراء مخلفات الفيضانات والسيول التي اجتاحت معظم أحياء المدينة سواء بمنطقة الأزهر وسيدي المنظري، وكذا بالطريق الدائري.

الفيضانات التي شهدتها المدينة ولم تعرفها منذ أزيد من 20 سنة حسب مواطنين، تسببت في أضرار مادية جسيمة في ممتلكات المواطنين من محلات تجارية وبنايات سكنية وسيارات نفعية بعد أن جرفت السيول عدد منها خاصة على مستوى حي جامع المزواق، في وقت غمرت مياه الأمطار أخرى على مستوى الطريق الدائري.

ووفق مصدر خاص، فعلى الرغم من أداء أرباب السيارات وبشكل إجباري للضريبة على الكوارث لدى شركات التأمين إلا أن الأخيرة تتجه إلى رفض طلباتهم بالتعويض عن الأضرار التي لحقت سياراتهم جراء الفيضانات والسيول.

وكشف المصدر، على كون إحدى الشركات التي يؤدي فيها واجبات التأمين عن سيارته، أكدت له احتمال رفض طلبه رغم تخصيص خبير لتقييم حجم أضرارها. ويعود سبب ذلك إلى ضرورة إعلان الحكومة المغربية لمدينة تطوان ‘مدينة منكوبة” من أجل تعويضه عن الخسائر التي تسببت فيها سيول الفيضانات.

وأضاف المتحدث، أن سيارته لم تعد صالحة للاستعمال بعد إتلاف المحرك بشكل كامل إضافة إلى تضررها في مختلف أجزائها، حيث قدر الأضرار بحوالي 20 مليون سنتيم، بعد أن جرفت السيول سيارته لمسافة طويلة لم تتوقف إلا عند أحد الأزقة.

وأكد المصدر، أنه في حال رفض شركة التأمين تعويضه عن الأضرار التي لحقت بسيارته جراء الفيضانات التي شهدتها المدينة، فإنه سيلجأ للطرق القانونية امقاضاتها ومقاضاة جماعة تطوان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد