الفنيدق تنهي حالة الاحتقان وصفحات التعبئة تختفي من فايسبوك + فيديو

يبدو أن حالة الاحتقان والغضب الشعبي الذي كانت تعرفه مدينة الفنيدق، والخروج الأسبوعي للشارع للتعبير عن مطالب الساكنة، قد وجد طريقه إلى الحل بعدما غاب المتظاهرون مساء جمعة الأمس عن ساحات المدينة.

توقف الغاضبين عن الاحتجاج وإعطاء فرصة للسلطات من أجل مواصلة تنفيذ رزنامة الحلول التي وضعتها لامتصاص بطالة الساكنة، جاءت نتيجة مشاورات ولقاءات مارطونية قامت بها السلطات المحلية وفي مقدمتها والي الجهة “محمد امهيدية” وعامل الاقليم” ياسين جاري” حيث نجحا في خلق عدد من الاستثمارات بالمنطقة تم من خلالها إدماج المئات من النساء العاملات سابقا في مجال التهريب عبر باب سبتة.

أيضا كان للتدخل المباشر لعدد من المؤسسات في مقدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أثر مباشر في تهدئة شباب المدينة وادماج عدد مهم منهم من حاملي المشاريع في برامج الاستقبال والتكوين ثم المواكبة.

نشطاء بالفنيدق التقتهم شمال بوست أكدوا أن الساكنة لم تخرج للاحتجاج إلا بعدما وصل الوضع إلى مستوى غير معقول، وأن توقف الساكنة عن الاحتجاج حاليا هو استجابة لتحرك السلطات في انتظار اتمام باقي الخطط من أجل تشغيل العاطلين وتسوية وضعية العاملين بالمدينة المحتلة.

متابعون للاحتجاجات بالفنيدق لاحظوا أن عددا من الصفحات الاجتماعية التي كانت متخصصة في تعبئة الساكنة وتوجيهها إلى ساحات التظاهر اختفت من على منصة فايسبوك، في مؤشر واضح على توقف الغضب بالمدينة وانتهاء حالة الاحتقان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد