“صلاة التراويح”.. المغاربة يترقبون قرار الحكومة بقلق بالغ

بات شهر رمضان على بعد أيام قليلة من حلوله، في ظل الأوضاع المتعلقة بوباء كورونا والإجراءات الاحترازية التي مازلت تفرضها الحكومة المغربية مع تمديد قرار الحظر ما بين الساعة السادسة صباحا والتاسعة ليلا.

ويترقب المغاربة بفارغ الصبر ما ستعلنه الحكومة ومعها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بشأن صلاة التراويح التي تعد شعيرة روحية مقدسة لدى الشعوب الإسلامية، خاصة وأنها منعت السنة الماضية بفعل جائحة كورونا.

وبدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يتساءلون عن جدوى احتمال حرمان المصلين من إقامة شعيرة “التراويح” للسنة الثانية تواليا مادامت السلطات المحلية تسمح بفتح الأسواق طيلة اليوم، وتتغاضى عن الاكتظاظ في حافلات النقل العمومي دون فرض تدابير الوقاية اللازمة لمنع تنقل عدوى الفيروس بين المواطنين.

كما انتقدت معظم التدوينات، تراخي السلطات العمومية بشأن وضع الكمامة التي تخلى العديد من المواطنين عن ارتدائها باستثناء الإدارات العمومية والخاصة، وهو ما بات يساءل الجهات المختصة بشأن الازدواجية في التعامل بشأن منع تفشي وانتشار فيروس كورونا.

وعلى الرغم من انتشار تدوينات بمثابة “شائعات” بشأن أوقات الإغلاق خلال شهر رمضان والسماح بإقامة صلاة “التراويح” في مدة زمنية ونسبة ملء محددة للمساجد، إلا أن الأمور مازالت تحت يد وتصرف الجهات الصحية بالمغرب.

وكان رئيس الحكومة المغربية “سعد الدين العثماني” قد خرج مؤخرا بتغريدة على حسابه الشخصي بتويتر بشأن عودة أرقام الإصابات بفيروس كورونا للارتفاع، وهو ما رأى فيه المغاربة مؤشر وتمهيد على استمرار إجراءات الإغلاق التي تفرضها السلطات الحكومية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد