كلاسيكو المتعة وإثبات الذات

ادريس مهاني

يحتضن ملعب ألفريدو ديستفانو بالمدينة الرياضية فالديبيباس بمدريد، هذا المساء لقاء الكلاسيكو في نسخته 246 والذي يجمع الغريمين العنيدين الريال والبرصا وهو اكثر من لقاء في هذه المرحلة الدقيقة من بطولة الدوري الاسباني الليغا و الذي سيكون مؤثرا لأنه سيوضح ملامح المنافسة في مجابهة ثلاثية في المقدمة :

الأتلتيكو المتزعم بنقطة واحدة عن البرصا وثلاثة عن الريال ، ومن هنا تكمن قوة المواجهة والإثارة وحتى التشويق خصوصا أن الدورة 30 ستعرف لقاءين مباشرين الاول هذا المساء بين الريال والبرصا حيث تبقى كل الاحتمالات واردة ، فالتعادل سيبقي الأمور على ما عليه وانتصار البرصا سيجعله يقطع شوطا مهما نحو اللقب والابتعاد المؤقت للريال بحيث سيتحول الفارق من نقطتين إلى خمسة في حين سيكون انتصار الريال شحنة نفسية ومعنوية لمواصلة مسيرته الموفقة ليؤكد حضوره محليا وفي عصبة الأبطال. والثاني غدا للمتزعم الاتلتيكو في لقاء خارجي صعب بإشبيلية أمام بيتس الذي يطمح هو الآخر للمحافظة على كل حظوظه للعب الموسم المقبل منافسات الاتحاد الأوروبي ( أوروبا ليغ ) .

هناك كذلك العديدين من المعطيات التقنية والرقمية، وتراكم المستوى المتقارب للناديين معا في مواجهات المباريات الكلاسيكية : اللقاء الأول الذي جمع بينهما هذا الموسم انتهى بإنتصار بين للريال من قلب ملعب كامب نو بنتيجة 1-3 في حين الزيارة الاخيرة للبرصا الى مدريد انتهت بخسارتها 2-0 .

كلاسيكو العودة لهذا الموسم يصل اذن لنسخته 246 لتكون الحصيلة الرقمية لحد الان بعد خوض 245 مباراة : 97 انتصاراً لريال مدريد ، و 96 لبرشلونة و 52 تعادلاً.

على أي اللقاء سيشد اليه أنظار عشاق الفريقين بمختلف القارات. وستكون المتعة متوفرة ، والفوز للأكثر جاهزية. ومواجهة تقنية/تكتيكية بين زيدان وكومان .

النقطة السلبية الوحيدة هي غياب الجماهير الرياضية بسبب جائحة الوباء ( COVID19 ) و الأضرار المالية الكبيرة التي تحملتها الاندية و ما زالت ، الامر الذي جعل مسؤولي الاندية يواجهون إشكالا ماليا حقيقيا في تكييف الاقتصاد مع الواقع .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد