ادريس المؤدب يكتب.. أمينتو حيدر المرأة “الحرباء” التي تتلون حسب الظروف والمواقف لتقتات على الإعانات

لا أحد ينكر أن خيانة المواطن للوطن تعتبر جريمة تصل عقوبتها حد الإعدام ، ولا أحد من المشرعين والسياسيين والفقهاء يستطيعون تغيير مفهوم الخيانة العظمى عندما يتعلق الأمر بتسريب معلومات خطيرة للعدو ، و اختلاق الدسائس لمناوئة مصالحه بأي شكل من الأشكال ، هذه المؤامرات الدنيئة لم تكن الأولى ولا الأخيرة مادام التسامح مع هؤلاء يعتبر في عرف من يتحكمون في البلد يدخل فما يسمى حقوق الإنسان ، وحرية الرأي ربما للإستهلاك الخارجي والتمظهر بأن المغرب يحترم حق الفرد في التعبير عن رأيه بكل حرية ، رغم علمهم المسبق أن الحرية لها حدود .

ماتقوم به أمينتو حيدر يعتبر بما لا يدع مجالا للشك جريمة ترقى لمستوى الخيانة العظمى تستوجب تحريك المساطر القضائية لمعاقبتها والحد من تغولها في الداخل والخارج ، لأن المعنية بالأمر وبفعل حالة الإستثناء التي تستفيد منها دون غيرها من المواطنين المغاربة استطاعت أن تخلق شبكة موسعة من المرتزقة في الداخل والخارج يخططون للتخريب حسب برنامج مدروس بدقة متناهية مستفيدين من الدعم الخارجي ، ومن الهبات التي تصلهم بطرق معروفة لا تخفى على رجالات السلطة والمخابرات المغربية ، حتى أن هناك من يشكك في دور هذه السيدة داخل الأقاليم الجنوبية التي استفادت من ريع صندوق هيئة الإنصاف والمصالحة وهي التي اعتقلت لفترات متقطعة واطلق سراحها بشكل غامض يثير الريبة والشكوك ،.
وتستفيد من راتبها الشهري عن عملها في بلدية العيون ، وتحمل رغما عن المغاربة أجمعين بطاقة التعريف الوطنية المغربية ، وجواز السفر إضافة إلى استفادتها جهرا من جوازات أجنبية أخرى بكل الألوان تخول لها القيام بجولات عبر دول المعمور ما يجعلنا في خضم هذه المعطيات المتناقضة نضع هذه السيدة في خانة الخونة الذين يخدمون أجندنات أجنبية غير مفهومة على اعتبار أن قضية الصحراء المغربية حسمت بشكل نهائي وهي أعلم العالمين بهذا الأمن ورغم ذلك لا زالت تتحرك على جميع الجبهات والأقطار ، لتوزيع الوهم على بعض المغرر بهم في الداخل والخارج دون أن تتحرك الجهات المسؤولة للحد من هذا العبث المسمى أمينتو حيدر لأن الحرية لها حدود ، ومادامت هذه السيدة تجاوزت بتصرفاتها الرعناء كل الاعراف والمواثيق فيجب أن توضع كما أسلف في خانة الخونة ، وتحريك مساطر المتابعة القضائية في حقها وعدم الكيل بمكيالين لكي نميط اللثام على ما أصبحت تمثله هذه السيدة من لغز حير المغاربة ، قبل الأجانب .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد