رصد الليغا الدورة 34..إشبيلية يخرج من المنافسة على اللقب

• دوري ممناز…نهاية مثيرة
• اسود الباسك يبخرون الحلم الاندلسي.
• الاتلتيكو والريال والبرصا والصراع الثلاثي للظفر باللقب.
• صراع المؤخرة، السباعي وطموح الانعتاق.

==========================

بعد القنبلة الموقوتة التي فجرها الخميس المنصرم نادي غرناطة، المحتل للرتبة الثامنة في بطولة الدوري من قلب الكامب نو، والزيادة في اشتعال التنافس على اللقب. نادي غرناطة وقع على موسم اكثر من رائع، سواء في الدوري المحلي أو في مواجهات الاوروبا ليغ، حيث وصل الى دور الربع. خورخي مولينا مسجل هدف فوز غرناطة على البرصا بالكامب نو، احتفل قبل أسبوع بعيد ميلاده التاسع و الثلاثين، سجل اسمه ضمن اقدم المهاجمين تسجيلا بنفس السن في تاريخ الليغا،سبقه أسطورتان لريال مدريد وبرشلونة مثل ألفريدو دي ستيفانو وسيزار رودريغيز..

عادت المنافسة من جديد إذن وبحدة أكثر تشويقا وبنكهة خاصة أفرزت الطموح الذي يراود رباعي المقدمة وسداسي المؤخرة، عودة كان من المفروض ان تكون مغرية ومؤثرة الا انه لم يسجل لاهذا و لا ذاك .

لقاء المتزعم الاتلتيكو الخارجي امام إلتشي ( 0-1) كان عاديا وبمستوى متواضع، خلف من جديد مجموعة من الشكوك حول وضعيته وكأنه لا يصارع من اجل اللقب. عانى الأمرين حتى النهاية وخرج سالما في الوقت الذي اضاع فيه فيدل مهاجم إلتشي هدف التعادل في الدقيقة 91، بعد إرساله لضربة الجزاء الى القائم. نتيجة صغيرة أعطته النقاط الثلاثة، ستمكنه أن يصل متزعما الى الكامب نو لمواجهة البرصا في لقاء مباشر وحاسم السبت المقبل على الساعة الرابعة والربع بالتوقيت الإسباني برسم الدورة 35.

الريال استقبل بملعبه ألفريدو ديستفانو، نادي اوساسونا الذي ضمن منذ مدة مكانته ضمن اندية الصفوة، وكان فريقا منظما في خطوطه الثلاثة وسبب العديد من المشاكل للنادي الابيض الذي بالرغم من توقيعه على شوط اول رائع، الا انه لم يتمكن من ترجمة العديد من المحاولات التي اتيحت له الى اهداف و ديبقى البحث مستمرا الى غاية الدقيقة 76 حيث تمكن المدافع الاوسط ميلتاو وبضربة رأسية من تسجيل هدف السبق، ويضيف مواطنه كاسيميرو الثاني : انتصار مهم للغاية لريال مدريد بهدفين للاشيئ، ليحتفظ بحظوظه كاملة للفوز باللقب، قبل الذهاب للعب مكان له في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد تشيلسي.

الإنتصار على أوساسونا يرفع معنويات الريال، في أسبوع كبير سيتميز أولا بلقاء العودة هذا الأربعاء لمواجهة تشيلسي في نصف عصبة ابطال اوروبا  في لندن بلياقة بدنية وجاهزية، في بحث طموح عن الطريق المؤدية إلى اسطنبول 2021.ثم ثانيا مباراة نهائية أخرى يوم الأحد في فالديبيباس، أمام منافس مباشر إشبيلية ( والتي سوف لن تكون نهائية بكل تأكيد)، برسم الدورة 35 من الليغا والتي تصادف ايضا مواجهة مباشرة أخرى بين البرصا والأتلتيكو.

حصيلة الريال الرقمية تحيلنا للتأكيد انه في أوج عطاءه رغم الاكراهات المتجلية في الغيابات والإصابات المتعددة والمتكررة وهي كالتالي:
19 مباراة دون خسارة بين البطولات المحلية والقارية،حصيلتها 13 انتصار وستة تعادلات. لم يهزم منذ ثلاثة أشهر: منذ الهزيمة/الإخفاق أمام ليفانطي في 30 يناير بفالديبيباس. بالنسبة للدوري المحلي الليغا حقق 10 إنتصارات و4 تعادلات.

لقاء فالنسيا وبرشلونة ( 2-3 ) تميز بالتنافس الحاد من الجانبين ميزه تناقضهما البين : فالنسيا دخل وعينه على أسفل الترتيب واقترابه منه، وبرشلونة وطموح التشبت بالمقدمة وعلى حظوظه كاملة للظفر باللقب ونسيان الاخفاق/الكارثة بملعبه امام غرناطة. لقاء تميز هو الاخر بمعاناة البرصا خصوصا بعد تسجيل الهدف الثاني لفالنسيا وهي نفس المعاناة التي تم تسجيلها في لقاءي الاتلتيكو والريال .

الوضعية في مؤخرة الترتيب ازدادت تعقيدا لتصبح سباعية بعد هزيمة فالنسيا والذي دخل هو الأخر حسابات النزول والبقاء في الدورات الاربعة والتي ستكون له فيها لقاءات مباشرة مع أندية في نفس الوضعية بحيث انه طرفا لأنه يوجد على بعد ستة نقط عن المنطقة المكهربة وقد أعلن صباح الاثنين عن اقالة مدربه خابي كراسيا، وهو نفس الوضع الذي تعاني منه اندية: هويسكا الذي كسر سلسلة هزائمه الثلاثة المتتالية، بانتصار صغير لكنه مهم على حساب ريال سوسيداد للتمسك بمكانته ضمن أنديةالصفوة.

بالنسبة للنادي الباسكي إيبار والذي رشحه الكل كأول مغادر يعود من بعيد ليحقق فوزا كبيرا على ألافيس ( 3-0 ) بعد إخفاق دام 15 مباراة وليؤكد أنه لن يستسلم بسهولة. وهذا هو السباعي المعني بصراع المؤخرة :فالنسيا وخيطافي وألافيس وبلد الوليد وهويسكاو إلتشي وإيبار.

كخلاصة يمكن القول ان نهاية هذا الاسبوع، سيشد اليها أنظار العالم بوصولها لإحدى دورات الحسم، والتي بامكانها ان توضح معالم اللقب في لقاءين مباشرين :
٠ السبت 8 ماي على الساعة الرابعةوالربع بالتوقيت الإسباني بالكامب نو بين البرصا والأتلتيكو.
٠ الأحد 9 ماي على الساعة التاسعة ليلا بالتوقيت الإسباني بألفريدو دي ستيفانو بين ريال مدريد وإشبيلية.
لقاءات اخرى مهمة تهم اندية المنطقة المكهربة :
٠ريال سوسيداد – إلتشي
٠ كاديس – هويسكا
٠ خيطافي – إيبار
٠ فالنسيا – بلد الوليد

أسدل الستار في أمسية الاثنين، عن اخر لقاء برسم الدورة 34،و الذي جمع بملعب شانشيز بسخوان إشبيلية و أتلتيك بلباو ( 0-1 ).هزيمة قاسية تركته خارج المنافسة وبدون خيارات للظفر او على الأقل المحافظة على حظوظه حتى النهاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد