” غونزاليس الأزمات “.. وزيرة الخارجية تدفع ثمن تهورها في قضية “غالي”

عماد بنهميج

أصبحت وزيرة الخارجية الإسبانية “غونزاليس لايا” في مرمى نيران الديبلوماسيين الإسبان وكبار موظفي وزارة الخارجية، إثر تحميلها جزء من المسؤولية في أزمة المغرب وإسبانيا بسبب دورها الفاعل والأساسي في استقبال زعيم جبهة البوليزاريو “ابراهيم غالي”.

ديبلوماسي إسباني في لقاء مع صحيفة OkDiari، وصف وزيرة الخارجية ب”غونزاليس الأزمات” في إشارة إلى الغضب المتنامي بين قطاعات السلك الدبلوماسي الٱسباني مع استمرار تراجع في وزن الخارجية الإسبانية على الأجندات الدولية. وقال مصدر من الوزارة “الكوارث لم تتوقف”.

يضيف الدبلوماسي الإسباني، على أن وزيرة الخارجية كانت السبب الرئيسي في إدخال ” إبراهيم غالي ” إلى المستشفى في إسبانيا وهذا خطأ أساسي ” لقد تسببنا في إثارة غضب المغرب، مما أجبر الولايات المتحدة في وقت تعاني فيه إسبانيا من ضعف دولي خاص، على أن تُظهر علانية تفضيلها للرباط، وأن يضطر الاتحاد الأوروبي إلى تولي مسؤولية سياسة الهجرة لدينا كما لو كنا قاصرين ” ، يضيف.

تشير عبارة الدبلوماسي في الواقع، إلى خروج إسبانيا من سلسلة القمم الدولية الحاسمة في محاربة الإرهاب وفي السيطرة على الهجرة غير النظامية. لقد كانت إسبانيا في عام 2020، على هامش اجتماعين من اللقاءات الكبرى في هذا الشأن. أول هذه اللقاءات، تمت في ألمانيا وتزامن مع وصول غونزاليس لايا لمنصب الخارجية. والاجتماع الكبير الثاني برعاية إيمانويل ماكرون، ولم تستدعى له إسبانيا.

تضيف OkDiario، أن غضب المغرب يتزايد، وتحالف الرباط مع الولايات المتحدة يتقدم من قوة إلى قوة، وفي الوقت نفسه، الرئيس الأمريكي ” جو بايدن ” لا يتصل برئيس الحكومة ” بيدرو سانشيز ” في وقت يكتسب المغرب وزنًا في أجندة دول مثل الولايات المتحدة أو فرنسا أو إسرائيل في ملفات حساسة مثل الهجرة ومحاربة الإرهاب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد