تدخل أمني بحي مولاي الحسن لتحييد خطر شاب مصاب بنوبات هستيرية

جنب تدخل أمني من طرف عناصر الدائرة السابعة بتطوان اليوم الجمعة ساكنة حي مولاي الحسن من خطورة شاب في عقده الثالث، على خلفية نوباته الهستيرية، وقلقه النفسي الذي تحول إلى عنف يمارسه دون وعي على أمه، وإلى تهديد يشكل خطورة يومية مستمرة على حياة المارة من الحي.

تدخل الفريق الأمني التابع الدائرة السابعة تحت إشراف العميد “السكروحي” رئيس المفوضية، جاء بعد تلقيه نداء استغاثة من طرف الساكنة، حيث تمكنت العناصر الأمنية من تحييد خطورة الشاب والسيطرة عليه، ومن ثم عملت على نقله إلى مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بتطوان.

يذكر أن الشاب ” ح.أ” يتلقى منذ سنوات علاجا طبيا مسترسلا، ويقضي فترات طويلة من الهدوء، إلا أنه مع مطلع كل صيف تتكرر حالته العصبية غير المتحكم فيها، ويشرع في ارتكاب أعمال اعتداء وعنف في محيطه الأسري وفي الحي، الأمر الذي يتطلب نقله إلى المستشفى لتهدئة نوباته.

وفي هذا السياق، كان قائد مقاطعة الطوابل، قد عمل على الموافقة ظهر يومه الجمعة، على ملتمس الأم بخصوص إحالة الشاب على مفوضية الأمن لنقله توا إلى المستشفى.

ومن جهته قرر الدكتور بلهاشمي إعادة الشاب إلى منزله بعد فحصه، وحقنه بجرعات دواء مهدئ ومنحه دواء يناسب توتراته، في أفق مراقبة تطور حالته بشكل دقيق وعن كثب، مع التأكيد للأم أن نوباته لن تتكرر تحت مفعول الدواء، وأن المستشفى سيكون رهن استقباله من جديد في حالة استمرار نفس انفعالاته وسلوكاته. وهو الأمر المستبعد حسب تشخيص الطبيب نفسه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد