فلورنتينو بريز وحدث رسائل صوتية يعود تاريخها الى 2006

تطرقت كل وسائل الاعلام المسموعة و المرئية والمكتوبة ( الورقية والرقمية) الى الخبر الذي نشرته (El Confidencial) ظهيرة يوم الثلاثاء 13 يوليوز، حيث تم فيه جمع عبارات ورسائل صوتية منسوبة لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بريز، يرجع تاريخها الى 2006 والتي تصادف نهاية المرحلة الأولى لرئاسته .

وعنونت الصحيفة مقالها ب :” فلورنتينو بيريز: راؤول وكاسياس هما أكبر خدعتي مدريد”. هذا المقال ترك العديد من ردود الفعل المتباينة، تساءلت كلها عن تداعيات النشر وتسريباته، خصوصا في الظرفية الحالية والتي يوجد فيها الفريق في عمق التحضير والتهييئ للموسم الرياضي المقبل. وليست المرة الاولى ولا الاخيرة التي يتعرض فيها نادي الريال ورئيسه لهذه التصرفات المشينة للإعلام الرياضي الإسباني، الذي يمتاز بالاستفزاز ليس على الريال فحسب، ولكن ايضا على مجموعة من الاندية الإسبانية، وعدم انسياقها ورضوخها لمطالب التسويق : البيع والشراء، والتحكم والضغط، والتأثير و الخضوع للأمر الواقع .

وهكذا أصدر فلورنتينو بيريز بيانا عبر الصفحة الرسمية لنادي ريال مدريد يبرر فيه حيثيات نشر بعض التسجيلات الصوتية المنسوبة له. وأكد رئيس ريال مدريد أن التسجيلات الصوتية كانت معروفة منذ نشر “Asalto al Real Madrid: Diario de 838 dias y noches al límite” الذي نشره الصحفي خوسيه أنطونيو أبيلان في أبريل 2015. لذلك، وعلى حد تعبير فلورنتينو بيريز، هذه ليست أخبارًا جديدة ولم يتم تسويقها بأي حال من الأحوال بنجاح. وهذا نص بيان رئيس ريال مدريد ليوم الثلاثاء 13 يوليوز 2021 :

تعليقاً على الخبر الذي نشرته صحيفة El Confidencial، والذي يطرح مجموعة من الأقوال المنسوبة إليّ، أعتقد أنه من الضروري توضيح ما يلي:

– العبارات المنشورة وردت في محادثات سجلها سراً السيد خوسيه أنطونيو أبيلان، وحاول بيعها لسنوات عديدة دون نجاح. أجد أنه من المدهش ان تنشرها صحيفة El Confidencial اليوم على الرغم من الوقت المنقضي.

-هي أقوال متفرقة اقتُبست من محادثات ضمن سياق واسع.

– إن نشر تلك الأقوال الآن، وبعد مرور سنوات طويلة على تلك المحادثات، يعود، من وجهة نظري، إلى مشاركتي كأحد المروجين للدوري الممتاز الأوروبي.

– وضعتُ الأمر بين يدي المحامين الذين يدرسون الإجراءات التي يمكن اتخاذها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد