على هامش فسخ عقد الدريدب وتعويضه بمدرب مغمور إسباني

إدريس مهاني

تم صباح أمس الخميس 14 يوليوز، فسخ عقد المدرب جمال الدريدب بالتراضي، على بعد يومين من اللقاء الحاسم الذي سيجمعنا بالمولودية الوجدية… هل المرحلة الدقيقة كما جاء في البلاغ هي التي حتمت الإقدام على هذا القرار وفي هذه الظرفية بالذات ؟ وما عساه ان يقدم المدرب الاسباني المغمور، من اضافة وهو الذي كان قد سهر على مدارس كرة القدم القاعدية بمنطقة كاتالونيا، وأكبر انجاز له في بلاده هو تدريب نادي من البطولة الهاوية الأولى لكاتلونيا ( على فكرة فالأولى لكاتلونيا يعادل القسم الخامس بالمغرب ) ولأولى لكاتلونيا والتي كانت تشكل من قبل التفضيل الإقليمي ( Preferente Territorial ) أو كمنافس إقليمي تفضيلي. وهي تشكل المستوى الخامس من منافسات الدوري الاسباني في كاتلونيا، والمستوى الأول من التقسيمات الإقليمية في هذا المجتمع .

وفي تأكيد من أطر وطنية وإسبانية اعتبروا هذا التعاقد إهانة لكرة القدم الإحترافية، والأطر الوطنية المغربية. أما تدريبه في الأدغال الافريقية، فليس معيارا لمثل هذا التعاقد … كان الأجدر ترك الدريدب حتى النهاية عوض هدم الإدارة التقنية من الداخل…تجربته في الأدغال الافريقية خلال موسمين رياضيين لا تشفع له لتدريب فريق من قيمة الموغريب …

أنطونيو كوسانو كانتوس الاسباني والبالغ من العمر 44 عاما .

هو مدرب كرة قدم أشرف على إدارة مجموعات لكرة القدم القاعدية لمدارس الاتحاد الرياضي سان أندريو ( UE Sant Andreu) والنادي الرياضي اوروبا (CE Europa) والنادي الرياضي ماتارو ( CE Mataro). من 2014 الى 2016 أدار مارياناو بوبليت من القسم الاول لكاتلونيا.

حاول العمل خارج اسبانيا بكوريا الجنوبية والجزائر، وبعدها رحل الى أنغولا للسهر على ادارة أكاديمية أتلتيكو بتروليوس لرواندا وفريقه تحت 19 وكان يعمل بجانب المدرب البرازيلي/الاسباني بيطو بيانشي المغمور هوالاخر والذي عوضه في مارس 2019 .

في الموسم الرياضي 2020/2019 دخل مواجهات كأس عصبة أبطال افريقيا بعد تخطيه جولات التصفيات السابقة،ليتأهل لدور المجموعات في مجموعة ضمت الوداد البيضاوي وماملودي ساندون من جنوب إفريقيا والاتحاد الرياضي للجزائر حيث أنهى هذا الدور في الرتبة الثالثة .

هذه إذن هي سنة كرة القدم والتي يتم اللجوء اليها تحت دريعة سوء النتائج. تغيير جمال تحصيل حاصل ولا يمكن بأي حال من الأحوال تحميله لوحده مسؤولية ما آلت اليه أحوال الفريق ولنتعلم ثقافة الاعتراف بالخطأ لانه ليس عيبا. العيب هو التمادي فيه والتستر عليه .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد