أخنوش يختار مرشحيه لانتخابات البرلمان ويراهن على اكتساح جهة الشمال

أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عن أسماء وكلاء لوائحه للانتخابات التشريعية القادمة بجهة طنجة تطوان الحسيمة. وتم ذلك خلال لقاء موسع عقده المكتب السياسي بمدينة أݣادير.

وبدا واضحا من الأسماء المعلنة عنها للترشح باسم لائحة “الحمامة” بجهة الشمال، استمرار وجوه قديمة واستقطاب أخرى في إطار عملية الترحال السياسي الذي بات أمرا واقعا في العملية الانتخابية بالمغرب. ويراهن زعيم التجمعيين “أخنوش” على اكتساح الجهة وتحقيق على الأقل فوز جميع المرشيحين بمقاعدهم بالبرلمان ما دام القاسم الانتخابي صعّب من حصول لائحة على مقعدين أو أكثر.

وجدد “أخنوش” كالعادة الثقة في رجله “الطالبي العلمي” بدائرة تطوان، وانتصاره ل”أحمد المرابط السوسي” بدائرة المضيق الفنيدق على حساب خصمه “الشاعر” الذي فضل ومجموعته مغادرة الحزب والالتحاق بحزب الاتحاد الاشتراكي. ويبدو أن الرجلين واثقين من ضمان مقعدهما بالبرلمان بسبب الثقل الذي يحظيان به في دائرتهما.

وبدائرة طنجة أصيلة، حسم التجمعيون في “عمر مورو” لقيادة لائحة الحمامة. وجاء اختيار رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة ليطرح الكثير من التساؤلات حول كيفية تزكية باقي الأسماء التي يراهن عليها أخنوش بطنجة مثل أبرشان وبوهريز وبنجلون.

وتمكن التجمع الوطني للأحرار من استقطاب اسمين بارزين بكل من شفشاون والعرائش لخوض الاستحقاقات التشريعية بلون “السماوي”. ويشكل “عبد الرحمان العمري” و”السيمو” على التوالي دعامة أساسية لحزب “أخنوش” وهما القادمين من حزب الحركة الشعبية. وسيكون “العمري” في منافسة قوية مع “العلوي” عن حزب عرشان، و”المعتصم أمغوز” عن الاتحاد الدستوري في انتظار تأكيد أسماء باقي المنافسين عن الاصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي والاستقلال.

وتعتبر “شفشاون” من أقوى الدوائر الانتخابية على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، بالنظر لكونه الإقليم الأكبر من حيث عدد الجماعات القروية. ويتعين على المرشحين حصد أصوات البادية لضمان مقعد البرلمان، وتشكل الجماعات القروية حوالي 90% من الأصوات المعبر عنها، بالنظر إلى كون التصويت بالمدينة غالبا ما يكون ضعيفا.

وقد لا يختلف اثنان في قدرة “السيمو” على  حصد مقعده البرلماني عن دائرة العراش، بفضل قوة تواجده وحظوره بمدينة القصر الكبير التي تعد معقلا للرجل يصعب منافسته داخلها، وبالتالي ستعزز من حظوظه في اقتسام مقاعد العرائش مع بقية المنافسين، وخاصة الأمين العام لحزب الاستقلال “نزار بركة”.

ووضع التجمعيون كل من “البوطاهري” بدائرة الحسيمة، و”الحسناوي” بدائرة الفحص أنجرة، و”الحويط” بدائرة وزان في محاولة لحصد المقاعد الثلاثة، وبالتالي الهيمنة على جهة طنجة تطوان الحسيمة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد