center

قدماء البرصا والريال ولقاء العار بالأراضي المحتلة

وأخيرا يتم تحدي الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني الشقيق، بإجراء يوم الثلاثاء المنصرم 13 يوليو بالأراضي المحتلة،اللقاء الذي جمع قدماء لاعبي برشلونا وقدماء لاعبي ريال مدريد بنجومهم و أساطيرهم المعروفة.

المباراة تم التحضير والتهييئ لها بمبادرة من قدماء لاعبي برشلونة والذين إختاروا ريال مدريد كطرف مدعو، وبحضور رئيس البرصا جوان لبورطا.

center

اللقاء منذ الاعلان عليه تلقى مجموعة من الانتقادات من طرف عشاق ومحبي الفريقين، وكدا الشأن بجمعياتها و روابطها على الامتداد الوطن العربي والإسلامي، والتي طالبت كلها التراجع عن إجراءه.الا ان هذه الرغبة تلقت التجاهل والإهمال، بالرغم انها رافقتها اقتراحات فعالة وقابلة للإنجاز والتي كانت ترمي الى : اذا كانت المباراة قد تقرر لها ان تلعب في الأراضي المحتلة، كان من المنصف ان تجرى مقابلة ثانية في الأراضي الفلسطينية المحررة، أما الاقتصار على اجراءها في مكان واحد ويوم عيد الاضحى المبارك، فهو تعنت واستفزاز وحيف وظلم في حق الأجهزة الرياضية المسؤولة، وفي حق عشاق و محبي الفريقين من شعبنا المناضل بفلسطين .
وقد عبرت بينيا ريماطي لعشاق ومحبي ريال مدريد بتطوان عن عدم رضاها لإجراء هذا اللقاء في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في هذا الظرف بالذات من خلال المبادرة بإصدار بلاغ يوم 3 يوليوز بمجرد علمها باجراء هذه المباراة. وهو نفس الشيئ الذي عبر عنه ايضا الاتحاد العربي لروابط محبي وعشاق ريال مدريد في الوطن العربي طالب فيه إلغاء هذا اللقاء لأنه جاء خارج إطاره المحدد بالوقت والمكان .

وهذا نص البلاغ الصادر عن بينيا ريماطي بتطوان يوم 3 يوليوز الجاري :
علاقة بالمباراة الكروية التي يعتزم قدماء لاعبي نادي برشلونة و قدماء لاعبي نادي ريال مدريد إجراءها قريبا بتل أبيب. وانسجاما مع مبادئها الأساسية وإيمانها الشديد بالقضية الفلسطينية العادلة.
فإن جمعية تطوان لمحبي وأنصار نادي ريال مدريد ( بينيا ريماطي ) تعلن عن عدم رضاها على مشاركة قدماء ريال مدريد في هذا اللقاء المبرمج خار ج سياق الأهداف النبيلة لنادي ريال مدريد….وكم نتمنى أن تعيد إدارة النادي الملكي ومسؤولو جمعية قدماء اللاعبين النظر في إجراء هذا اللقاء .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد