center

المغرب التطواني : الناطق الرسمي الذي لا ينطق

من المتعارف عليه داخل النوادي الاحترافية بالدوريات العالمية توزيع المهام بين أعضاء المجلس الإداري، واحترام كل شخص لمهامه واختصاصاته. وعدم القيام بها أو تجاهلها سيكون أمام انتقاد وتقريع من طرف رئيس النادي قبل الجماهير وربما يعرضه سوء تدبيره لمهتمه للإقالة.

وفي الجانب التقني، تكون المعلومة بخصوص الوضعية الصحية للاعبين متاحة أمام وسائل الإعلام وعموم محبي النادي. ونقف في العديد من الحالات بالدوريات الأوروبية عند إصابة أحد اللاعبين داخل المباراة، ولا يكاد يعلن الحكم عن نهايتها حتى نحصل على المعلومة التي تخص طبيعة إصابة اللاعب ومدة غيابه وإن كان سيخضع لتدخل جراحي أم لا.

ولا يبدو أن الاختصاص الموكل للناطق الرسمي لنادي المغرب التطواني يدخل في حساباته كمسؤول مكلف بالتواصل مع وسائل الإعلام، خاصة فيما يتعلق بالجانب المتعلق بغياب اللاعبين بسبب الإصابة أو لأمور أخرى مرتبطة بعلاقتهم مع إدارة النادي، والأنكى من ذلك أن الدكتور “الزباخ” من يرأس اللجنة الطبية، وبالتالي فهو الأقرب لمعرفة طبيعة إصابات اللاعبين ومدة غيابهم عن التباري.

center

خلال الآونة الأخيرة تناسلت التساؤلات وكثرت بخصوص غياب اللاعبين “الحسناوي” و”الميموني” عن الفريق الذي افتقد لخدماتهما، وغيابهما أثر كثيرا على مردود وسط ميدان النادي التطواني.

ومن المتعارف عليه، أنه في ظل غياب المعلومة تكثر التأويلات والإشاعات بخصوص طبيعة غياب هذا اللاعب أو ذاك، وإن كان الأمر يتعلق بالإصابة أو بمشكل مع إدارة الفريق، وهو الأمر الذي يستلزم من الناطق الرسمي الخروج عبر قناة النادي أو ببلاغ لتوضيح كل المستجدات التي تخص الفريق تقنيا وإداريا.

وإن كنا نلتمس العذر لخلية الإعلام، لكونها محصورة بما هو مخول لها من اختصاصات، إلا أننا لا نلتمس العذر للناطق الرسمي الذي لم ينطق يوما منذ توليه هذه المسؤولية، حيث يكتفي المكتب المسير فقط ببلاغات على موقعه الرسمي عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرار يخص التسيير العام بالنادي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد