center

مناظرة مصغرة وخارطة طريق لإعادة المغرب التطواني لقسم الأضواء

عماد بنهميج

شكل نزول فريق المغرب التطواني للقسم الثاني صدمة لعدد من جماهيره العريضة ( مواليد 2000) بالخصوص والذين فتحوا أعينهم على فريق بالقسم الاحترافي ومتوج بلقبين للدوري. لكنه لم يكن صادما لقدماء الجماهير، على اعتبار أن الهبوط للقسم الموالي ليس الأول من نوعه في تاريخ النادي، بل كاد في أحد مواسم أوائل التسعينات قاب قوسين من الاندحار للهواة لولا لعبه مباراة السد.

ردود الفعل الغاضبة تصاعدت من مختلف الفئات العمرية لجمهور الأتلتيكو، التي حملت المسؤولية الكاملة للمكتب المسير للنادي برئاسة رضوان الغازي، فيما ذهبت آراء أخرى إلى أن ما وقع تحصيل لسنوات من سوء التدبير والتسيير لمرحلة ما قبل الغازي، وأن الأخير ورث تلك المشاكل التي كان جزءا منها عندما شغل منصب النائب الأول للرئيس “عبد المالك أبرون” وكانت له صلاحيات وتفويض كلي داخل النادي.

center

أيام قليلة بعد استيعاب الصدمة، بدأت تتوالى الدعوات والاقتراحات من مختلف الفعاليات والغيورين والمحبين والأنصار من أجل التحرك العاجل لتجاوز الإشكالات والعوائق التي ساهمت في وصول النادي لأزمة حقيقية مالية وإدارية وتقنية وضعته على سكة القطار الذاهب نحو القسم الثاني.

رد فعل المكتب المسير للنادي جاء سريعا بالإعلان عن عقد الجمع العام العادي والانتخابي أواخر شهر غشت القادم، وقد يكون مؤشرا على الاقتناع بضرورة الترجل عن صهوة النادي، وفسح المجال لرئيس ومكتب جديد سيكون أمام تحدي إعادة الفريق لمكانته الطبيعية بقسم الأضواء، فالتأخر في تحقيق المبتغى أن قد يدخل النادي في دائرة الشك والإحباط ويلقى مصير أندية تاريخية كالقنيطرة ومكناس وسطات وسيدي قاسم وغيرها…

المغرب التطواني يحتاج اليوم وقبل أي وقت مضى لمناظرة مصغرة تجمع وجوه اقتصادية وقدماء وحكماء النادي ومسيرين سابقين، لتحليل الإشكالات أولا، ومن ثم الخروج بتوصيات تكون بمثابة خارطة طريق توضع أمام المكتب الجديد لتنزيل على الأقل نسبة كبير من مضامينها تتماشى مع طبيعة ووضعية النادي المالية والتقنية، وتحقيق مراد الجماهير ألا وهي العودة للدوري الاحترافي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد