center

أيام قليلة بعد إعتزاله العمل السياسي..هل يكون أبرشان سببا في عودة بوهريز للإنتخابات؟

على ما يبدو أن البرلماني السابق وعضو مجلس طنجة “حسن بوهريز”، عندما أعلن إعتزاله للعمل السياسي وعدم ترشحه للانتخابات الجماعية المقبلة، خلال الدورة الإستثنائية للمجلس الجماعي بطنجة، والتي تم خلالها عرض حصيلة عمل المجلس الجماعي خلال الفترة الانتدابية الممتدة من سنة 2015 إلى سنة 2016, كان بمتابة ردة فعل لصدمات تلقاها بشكل متتالي.

ولعل أبرز الصدمات التي تعرض لها حسن بوهريز، والتي دفعته للإعلان عن قرار إعتزال العمل السياسي، وهو القرار الذي لم يقنع أحد، اذ إعتبره جل المتتبعين للعمل السياسي بمتابة فرقعة إعلامية فقط، هو إقتناعه التام بتواجده بدائرة الموت فلائحته لن تستطيع منافسة باقي اللوائح الانتخابية الاخرى القوية مثل لائحة حزب العدالة والتنمية وحزب الاحرار والاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري، كما أن الأخبار التي راجت في بعض المنابر الاعلامية حول عودة رئيس المجلس الإقليمي “عبد الحميد أبرشان”، إلى حزبه الاتحاد الدستوري، حيث كان بوهريز يمني نفسه في التحاق كل من ابرشان وبن جلون الى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حتى يتمكن من ضمان مقعد انتخابي له، مادام لائحته المستقلة لن تستطيع تحقيق رغباته السياسية.

شمال بوست علمت من مصادر عليمة، ان بوهريز بدء يستعد للعودة مرة أخرى، خصوصا عندما علم ان ابرشان وبن جلون مازالو يبحثون سبل الالتحاق بحزب الوردةْْ ، حيث عبر عدد من المقربين منه ان حسن بوهريز لن يغادر الساحة السياسية.
حسن بوهريز لم يقدم استقالته الرسمية من حزب التجمع الوطني للأحرار، ولم يتوقف ولو للحظة واحدة عن مواكبة الشأن السياسي المحلي، ولم يتوقف عن التواصل مع عدد من السياسيين، الأمر الذي يؤكد ان بوهريز، ولن يبتعد عن عالم السياسة.

center

بوهريز الذي راهن على اسمه والده لتحقيق طموحاته السياسية لم يعد له خيارات سياسية متعددة، خصوصا أمام تراجع أسهم “عائلة بوهريز” في يورصة الانتخابات، فإما أن يعتزل العمل السياسي نهائيا ويؤكد تصريحه الأخير الذي لم يتفاعل العديد ممن يعرفون نجل بوهريز عن قرب ، أو عليه ان ينتظر ما سوف يقدم عليه ابرشان وبن جلون، وهي الفرضية الأقرب لأرض الواقع.

جدير بالذكر أن حسن بوهريز سبق وأن أعلن عن خوض غمار الانتخابات كوكيل لائحة مستقلة مدعمة من طرف حزب أخنوش، إلا أن الواقع أبرز أن هذه العملية شبه مستحيلة.

أمام كل هذه المعطيات فإن حسن بوهريز يعتبر أكبر الخاسرين في العملية الانتخابية، فكل قرار يتخده له كلفته السياسية، فلا الاعتزال يخدم مصلحته السياسية، ولا ربط مستقبله السياسي للأخرين سوف يخدم مصلحته السياسية، فهل يعصف حسن بوهريز بالتاريخ السياسي لوالده بسبب قراراته الغير المحسوبة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد