center

هل يقطع ” البكوري ” مع الريع المستشري بالمنطقة الصناعية بتطوان ويعيد إليها اعتبارها ؟

دعا مستشارون بجماعة تطوان – زكرياء الغلبزوري عن الفريق الدستوري – إلى ضرورة إعادة النظر في دفتر التحملات الذي يخص كراء المحلات بالمنطقة الصناعية بطريق مرتيل، وتستعمل عدد من الشركات الوطنية محلاتها في تخزين البضائع وإعادة توزيعها بإقليم تطوان، فيما تعد المعامل على رؤوس الأصابع بينما غادر بعضها المنطقة في تجاه مدينة طنجة.

وترتبط المنطقة الصناعية بعدد من الفضائح تتجلى في استغلال البعض لمشاتلها وإعادة كرائها بأثمان مرتفعة رغم ارتباطهم بعقد مع الجماعة الترابية لتطوان محدود المدة الزمنية تنقضي بنهايته حق استغلاله. كما وجد البعض الآخر الفرصة مواتية للقيام بعمليات نصب راح ضحيتها مستثمرون أجانب، ومنهم من عمل على تقسيم البقعة إلى عدة محلات صغيرة في خرق لدفتر التحملات حيث تحول دون أداء تحقيق أهداف المنطقة الصناعية والغرض من خلقها.

وساهم التدبير العشوائي للمنطقة الصناعية والتقصير في إيجاد حلول لإنعاشها من طرف المجالس السابقة إلى حرمان جماعة تطوان من مداخيل ضريبية مهمة بسبب غياب أي رؤية مستقبلية بخصوص هذا المرفق الذي بات عبئا على الجماعة عوض أن يكون مساهما في إنعاش الشغل وتحقيق تنمية اقتصادية من خلال جعله فضاءا للمقاولين الشباب.

center

وسيكون امام رئيس جماعة تطوان ” مصطفى البكوري ” رهان القطع مع الممارسات المخالفة للقانون التي تحول دون تحقيق المنطقة الصناعية لأهدافها المتوخاة منها خاصة بعد إغلاق معبر باب سبتة أمام عمليات تهريب البضائع وما تطرحه من ضرورة وجود بدائل لعدد هائل من الشباب الذي كان يمارس هذا النوع من التجارة غير المنظمة، كما أن القطع مع ريع كراء المحلات دون سند قانوني أو تحوزها دون الاستفادة منها بات أمرا يستدعي التدخل العاجل.

وترى بعض الاقتراحات التي استقتها شمال بوست، إلى أن تأهيل البنية التحتية للمنطقة الصناعية وتعزيز قدراتها والنظر في تحويلها إلى منطقة ذات خدمات مهنية وحرفية تجتمع فيها ورشات كبرى للنجارة وتقطيع الخشب والحدادة وميكانيك السيارات وإصلاح وترميمها ومحلات كبرى لبيع مواد البناء وحرف أخرى، كفيل بتحريك العجلة الاقتصادية وما يتبعها من قطاعات أخرى مرتبطة بها كالنقل مثلا، وإحداث مطاعم بعين المكان.

كما يرى أصحاب هذه الرؤية، إلى أن تجميع الورشات الكبرى بالمنطقة الصناعية سيساهم في توفير مناصب شغل إضافية، كما أنه سيحد ويقلل من ضجيج هذه الورشات التي يوجد العديد منها وسط الأحياء الشعبية وتحت الإقامات السكنية.

وكان برنامج تأهيل المنطقة الصناعية بتطوان في صلب أولويات “مصطفى البكوري” مباشرة بعد تنصيبه رئيسه جماعة تطوان، حيث عقد بهذا الصدد أولى اجتماعاته مع رئيس لجنة خلية التتبع والمهندس المعماري للإطلاع على سير أشغال التأهيل والعراقيل التي تقف في وجه السير العادي والأمثل لهذا المشروع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد