center

مبادرة لإعادة الاعتبار لنادي المغرب التطواني تطبخ على نار هادئة

دخلت شخصيات وفعاليات رياضية – نتحفظ عن ذكر اسمها حاليا – على خط الأزمة التي يعيشها نادي المغرب التطواني، وساهمت تلك الأزمة بالتحديد في نزول الفريق للقسم الثاني مخلفة أسى وحسرة في نفوس الجماهير العريضة للنادي.

المبادرة التي أطلقتها هذه الشخصيات تطبخ على نار هادئة في محاولة منها إلى وضع الإشكالات والمعيقات على الطاولة وتشريحها بدقة، من أجل وضع خارطة طريق تهدف إلى إيجاد حلول آنية ومستقبلية لإعادة فريق المغرب التطواني لقسم الأضواء. وحسب ما توصلنا به من معطيات، فإن المبادرة ترتكز على مجموعة من الأفكار البناءة التي تريد القطع مع الماضي وتستحضر إشكالات الحاضر وتؤسس لمستقبل النادي برؤية واقعية احترافية تنخرط فيها كل الجهات المتداخلة من جماهير وسلطات منتخبة ومسيرون سابقون وقدماء اللاعبين وفعاليات اقتصادية ورجال أعمال.

وتنبني الرؤية على ضرورة وجود إجماع على الشخصية التي يمكن أن تتولى رئاسة النادي مستقبلا تحظى باحترام وتوافق كل المكونات السالفة الذكر، مع تشكيل مكتب مسير متجانس يضم كفاءات قادرة على تدبير الشأن الإداري والمالي، فيما يعهد الجانب التقني والرياضي لذوي الاختصاص تفاديا للفوضى التي عرفها النادي سابقا في مسألة تغيير المدربين والتعاقدات الفاشلة والتي تسبب فيها بالخصوص غياب أو تغييب مدير رياضي وفسح المجال أمام السماسرة للعبث بمستقبل النادي ومصلحته.

center

وتضع هذه المبادرة، دعم الجمهور التطواني على رأس أولوياتها ومرتزكاتها، باعتباره المحفز والداعم الأساسي للاعبين والفريق في مختلف الظروف والأوقات. وهو مطالب بعد السماح بعودة الجماهير للملاعب الوطنية بالحضور المكثف في المباريات بملعب سانية الرمل والقبول برفع ثمن التذكرة لإنعاش خزبنة النادي مع احتفاظه بحقه المشروع في محاسبة الإدارة على برنامجها التعاقدي الذي ستتقدم به للمنخرطين ومحبي الفريق وجماهيره العريضة.

ويضع مؤسسو المبادرة، شروطا لإنجحها تتجلى بالأساس في التفاف المكونات السالفة الذكر على النادي والمكتب المسير الجديد، والذي سيكون مطالبا بوضع برنامج تعاقدي مع الجماهير على المدى المتوسط والبعيد يتأسس على أولويات أهمها إصلاح النادي إداريا وإنعاش خزينته ماليا، ووضع برنامج احترافي للرقي بمركز التكوين وجعله قاعدة أساسية لتزويد الفريق الأول باللاعبين الشباب من أجل الاعتماد عليهم في السنوات القادمة، وتسويق اللاعبين المكونين لمختلف الأندية الوطنية.

المبادرة مازالت في مهدها وتطبخ على نار هادئة تفاديا لعامل التسرع سواء في الكشف عن الأسماء التي تقودها، وكذلك في كيفية التواصل مع مختلف المتداخلين ومحبو النادي التطواني باعتباره ملك لجميع أبناء مدينة تطوان ولا يقتصر التفكير في الحلول الكفيلة بإعادة إحيائه وتجاوز إخفاقات الماضي على فئة دون غيرها. غير أن هذه الشخصيات تشدد على ضرورة القطع مع الماضي وإعطاء الفرصة لرجالات جدد قادرين هم أيضا على نقش أسمائهم في ذاكرة وتاريخ الكرة التطوانية.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد