center

خربة حولت حياة ساكنة السويقة السفلى الى جحيم

انس أمغار

تعاني ساكنة السويقة السفلى من خربة كانت سابقا عبارة عن فرن شعبي، بأعرق وأقدم حي بالمدينة العتيقة والذي للأسف تحول الى مرتع لرمي الأزبال والنفايات المنزلية التي تراكمت بكثرة بسبب غياب حاويات الازبال بالحي ،وتقع الخربة عند مدخل زنقة قوس المنجرة الذي يعود تاريخ تشيده واعماره لسنة 1148 م .

وتزداد معاناة الساكنة كل صيف حيث تتسبب حرارة الشمس في انتشار الذباب و البعوض وانبعاث روائح كريهة تزكم أنوف الساكنة والمارة من حي السويقة السفلى، و الوافدين على زنقة قوس المنجرة ،حيث أصبحت جدران الخربة آيلة للسقوط في أي لحظة بسبب تراكم الازبال.

وحمولتها مما يهدد حياة الساكنة و المارة في اي وقت ،و قد تساءل مجموعة من المواطنين عن سبب غياب الجماعة و السلطات المحلية و عدم تفاعلها مع شكايات المواطنين و ترك هذه الخربة تشوه جمالية المدينة العتيقة التي تصرف عليها الدولة ميزانية ضخمة لإعادة تأهيلها وتثمينها باعتبارها تراث انساني صنف من طرف منظمة اليونسكو.

center

وكانت ساكنة حي السويقة قد ناشدت المجلس الجماعي السابق في شخص نائب الرئيس “حميد الدامون” الذي كان مفوضا له قطاع النظافة ،كما يعتبر النائب الذي كان مفوض له القطاع النظافة من الأبناء المدينة العتيقة ولم يقوم بأي إجراء من أجل رفع الضرر على ساكنة حي السويقة التي كانت وضعت في شخصه الثقة بالانتخابات الجماعية لسنة 2015 ،ليتم بعدها في الانتخابات الجماعية التي جارت في 8 من سبتمبر الجاري ، معاقبته ولم يحصل على الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات السابقة ،بحكم بعده على مشاكل وهموم ساكنة المدينة العتيقة .

و يعتبر حي السويقة السفلى من الأحياء التي يقصدها السياح لما لها من تاريخ عريق ،ومن شان وجود هذه الخربة أن تنفر السياح و الأجانب من هذا الجانب التاريخي من المدينة العتيقة الذي سكنه مورسكيو الاندلس في عهد الحماية .

وأمام هذا الوضع، تضع ساكنة حي السويقة السفلى بالمدينة العتيقة أملاً كبيرة على الرئيس الحالي للمجلس الجماعي “مصطفى البكوري” من أجل التدخل ،ورفع الضرر مراعاتا لتاريخ المدينة العريقة وحاضرها ،و نظرا كذلك للخطر المحدق التي أصبحت تشكله هذه الخربة على ساكنة الحي و زوار و سياح المدينة العتيقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد