center

مع اقتراب موعد انتخاب رئيس جديد لإتحاد طنجة..الجماهير ترفض عودة “الحرس القديم” للفريق

تعالت أصوات جماهير اتحاد طنجة لكرة القدم وعشاقها في الأونة الأخيرة، رافضت العودة لما أسموه “بالحرس القديم”، إلى المكتب المديري للنادي، والذي سوف يفرز حسب بلاغ صادر عن اللجنة المؤقتة لتصريف الأعمال يوم الثلاثاء 21 دجنبر  من الشهر الجاري.

عدد من الصفحات المشجعة للنادي، ومعها عدد من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي، حذروا من عودة هؤلاء إلى المكتب المسير، خصوصا أن منهم من يتواجد باللجنة المؤقتة بقوة القانون.

center

فإذا كانت الجماهير تدعم دون شرط أو قيد اللجنة المؤقتة، برئاسة “محمد أحكان”، التي تبدل جهدا كبيرا، لتجاوز جل الأزمات التي يعاني منها الفريق، بسبب سوء التدبير في عهد المكتب السابق بقيادة الرئيس السابق “عبد الحميد أبرشان”، فهي تندد بتواجد بعض الأشخاص الذين كانوا في المكتب السابق، ويتواجدون اليوم بقوة القانون في اللجنة المؤقتة، كما عبروا مرارا عن رغبتهم في الإستمرار وتحمل المسؤولية، إلا أن “العادي والبادي” يعرف جيدا أن تواجدهم في المكتب القادم سوف يكون خدمة لمصالحهم الذاتية، بعيدا عن مصلحة الفريق، خاصة أنهم كانوا اليد اليمنى لبعض الأشخاص الذي ساهموا بشكل كبير في تأزيم وضعية الفريق.

فإذا كان القانون قد فرض وجود بعض الأشخاص “من الحرس القديم”، فإنه بالمقابل لا يفرض تواجدهم في المكتب المسير، لهذا وجب على اللجنة الحالية بقيادة عدد من الأشخاص الذين يبدلون الغالي والنفيس من أجل النادي أمثال” أحكان، رشيد حسني” نصرالله قرطيط، عزالدين الخطاف….” وغيرهم، أن يتحلوا بالجرأة الكافية للقطع مع هؤلاء، كما أن منخرطي النادي، يجب أن يتحلوا بالمسؤولية، لحماية ناديهم من مثل هؤلاء.

هذا وتعلق الجماهير الغفيرة لنادي الأزرق أمالها على اللجنة المؤقتة في النجاح من أجل تدبير الجمع العام الإستثنائي، حتى يتم انتخاب المكتب المسير بقيادة رئيس جديد قادر على بناء الفريق وإعطائه الهوية التي يستحقها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد