center

مع اقتراب الجمع العام لإتحاد طنجة..هل يحضر “الحرس القديم” كمنخرط لإنجاح هذه المحطة؟

مع إقتراب موعد عقد جمع العام الإستثنائي لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم، قصد انتخاب مكتب مديري جديد للنادي، ورئيس جديد يقود سفينة نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، من أجل انقادها من الوضع المتأزم، وإستكمال عمل اللجنة المؤقتة برئاسة رئيس اللجنة المؤقتة “محمد أحكان”، تتكاثر أسئلة الجماهير الطنجاوية العاشقة للفريق، حول مصير  “الحرس”القديم”.

 

السؤال المطروح عند عشاق النادي كبارا وصغارا كانوا، يجد مبرراته من الوضعية المتأزمة التي وصل لها النادي، بفعل التخادل في تحمل المسؤولية من جهة وتغليب الجانب السياسي على الرياضي من جهة ثانية وخدمة بعض منهم لمصالحهم الذاتية دون الإهتمام نهائيا بمصلحة الفريق، خصوصا أن بعض منهم قد يحضر بقوة القانون للجمع العام  الإستصنائي المقبل كمنخرط بقوة القانون، خصوصا وأن الجمع العام للنادي يعقد في 21 دجنبر من الشهر الجاري، ومن المفروض أن يكون هؤلاء قد جددوا انخراطاتهم، قبل الجمع العاد الذي قدموا من خلاله استقالتهم المفروضة عليهم بفعل احتجاجات الجماهير الطنجاوية.

 

center

فأمام هكذا الوضع، هل تحضر بعض الأسماء التي أصبحت مرفوضة من طرف الجماهير الى الجمع العام؟ وهل تقبل بالوضع الجديد؟ خصوصا في ظل قطع مع الماضي؟ وهل تلتزم بالحياد؟ أم انها مازالت تناور  لتترك على الأقل خلفا لها بالمكتب المسير المقبل، تعمل على تغطية “الخروقات” التي قد يتم رصدها مستقبلا.

 

هذه الأسئلة تدفعنا  أيضا للنتساءل، حول هل يحضر الرئيس السابق “عبد الحميد أبرشان”، الذي ساهم “مرغما” بمبلغ مالي يقدر بـ 100 مليون سنتيم خلال الأيام الماضية، للجمع العام كمنخرط؟ أم سوف يتغيب عن الحضور ويمارس القطيعة التنظيمية مع النادي؟ ونفس السؤال يطرح على حسن بلخيضر وباقي الكتيبة السابقة، خصوصا منهم مازال موجودا باللجنة المؤقتة بقوة القانون ومازالت تفاوض وتضغظ من أجل ضمان استمراريتها بالمكتب المسير، حتى ان اقتضى الحال الضغظ بكل الوسائل، مستغلين بذلك طيبوبة أعضاء اللجنة المؤقتة، التي أعلنت أن لا شيئا يعينها الأن سوى الإخراج النادي من أزمته.

 

وإلى حين عقد جمع العام الإستثنائي الذي ينتظره الجميع، لمعرفة الرئيس المقبل الذي سوف يتم انتخابه من طرف المنخرطين لقيادة سفينة النادي، يبقى تلاحم الجماهير، ورفع نسبة الإنخراطات من طرف أبناء المدينة العاشقة للنادي ولتاريخه الحل الكفيل للقطع مع كل الممارسات الإنتهازية التي من شأنها أن تكرس تأزيم وضعية النادي.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد