center

الفريق الاشتراكي يسائل وزارة الصحة عن الاستراتيجية المعتمدة في علاج القاصرين المتعاطين للمخدرات

وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، عبر النائب البرلماني عبد القادر بن الطاهر، يوم أمس الثلاثاء 12يناير 2022، سؤالا شفويا انيا،  إلى السيد وزير الصحة والحماية الإجتماعية، حول تعميم مراكز طب الإدمان وتبني سياسة العلاج بالبدائل لمتعاطي المخدرات.

وجاء في نص السؤال الشفوي، الذي توصلت شمال بوست بنسخة منه، أن مرضى الإدمان يعانون من عدم وجود مراكز الإدمان بمدنهم، وإن تواجدت  ببعض المدن الكبيرة فهي تعرف خصاصا في الأطقم الطبية المختصة في طب الإدمان والطب النفسي، كما يعرف هذا الوسط انتشارا واسعا للأمراض الوبائية ، من قبيل فيروس السيدا والإلتهاب الكبدي نوع س.

 

ووفق ذات السؤال ، وحيث تتبنى وزارة الصحة مع المجتمع المدني مقاربة التقليص من المخاطر ، حيث ساهمت بشكل فعال في علاج متعاطي المخدرات وادماجهم الإجتماعي والإقتصادي، إلا أن عدم استفادة جميع مرضى الإدمان من سياسة العلاج بالمناهضات الأفيونية لها انعكاسات كبيرة في تزايد الإصابات بفيروس السيدا والإلتهاب الكبدي واحتمال الوقوع في الجرعة الزائدة المؤدية للوفاة.

وأشار ذات السؤال، الذي طرحه البرلماني الطنجاوي “عبد القادر بن الطاهر”، أن الإدمان على المخدرات له آثار على المستوى العقلي والنفسي، مما يفرض تتبعا طبيا في مراكز توفر علاجا سريريا، غير أن هذا النوع من المراكز ليسا متوفرا.

هذا وقد تضمن سؤال الفريق الإشتراكي، ما يلي:

-ما موقع التشخيص القبلي في التحديد الجغرافي لمراكز الطب الإدمان؟

center

-ما هي إجراءاتكم  لتوفير العلاج السريري بهذه المراكز؟

-ما هي استراتيجية الوزارة في علاج القاصرين المتعاطين للمخدرات في مراكز مختصة مع مقاربة استباقية للوقاية اللأولية خاصة وسط المؤسسات التعليمية؟

 

وتجدر الإشارة إلى كون أن الفريق الإشتراكي بقيادة البرلمانيي عبد القادر بن الطاهر و سلوى الدمناتي المنتميين لمدينة طنجة، قد استقبلوا بالبرلمان جمعية حسنونة لمساندة متعاطي المخدرات للإستماع للمطالب الترافعية للجمعية على المستوى الصحي والقانوني وأيضا إلى ممثل شبكة الشرق الأوسط و شمال افريقيا لمستخدمي المخدرات بالمغرب، حيث تمخض النقاش عن رفع هذه المطالب الى قبة البرلمان عن طريق أسئلة شفهية وكتابية موجهة الى الوزارات المسؤولة.

ويعمل الفريق الإشتراكي على استقبال عدد من فعاليات المجتمع المدني للإستماع الى مطالهم ومعاناتهم ومحاولة نقلها إلى قبة البرلمان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد