الزفزافي واحمجيق آخر المستجوبين في محاكمة معتقلي حراك الريف

دخلت مرحلة الاستماع لمعتقلي حراك الريف أمام محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، جلساتها الأخيرة بالاستماع للوجوه البارزة في الحراك ، بعد أن انطلقت بداية يناير من السنة الجارية، حيث استمعت المحكمة لحدود الآن ل 51 معتقلا، وشرعت مساء الاثنين في الاستماع لمحمد جلول، هذا الأخير الذي سبق أن أمضى خمس سنوات سجنا على خلفية احتجاجات حركة عشرين فبراير و لم يغادر السجن إلا إلى منتصف أبريل من سنة 2017 حيث لم يمض سوى ما يقارب شهر ونصف خارج أسوار سجون عدة تم تنقيلها إليها قبل أن يخرج منه من مدينة تيفلت، ليعود إليه بالدارالبيضاء بسجن عكاشة إلى جانب 52 معتقلا آخرمكثوا به ما يقارب سنة .

و أفاد دفاع المعتقلين أنه بعد الانتهاء مع الاستماع ل”جلول” سيتم الاستماع لناصر الزفزافي قائد حراك الريف ونبيل أحمجيق أحد أبرز القياديين كذلك، لتنتهي بعد ذلك مرحلة الاستماع للمعتقلين وتبدأ مرحلة الاستماع للشهود الذين قررت المحكمة الاستماع إليهم وهم 31 شاهداً، حسب هيأة الدفاع، من ضمنهم إمام المسجد الذي أثار الجدل بخطبته في ماي من السنة الماضية خلال خطبة لصلاة الجمعة و التي كانت بمثابة الموقد لحملة الاعتقالات حين تدخل ناصر الزفزافي واعتبر خطبة الإمام هجوما على حراك الريف، إضافة كذلك إلى بعض عناصر القوة العمومية ومجموعة أشخاص هم شهود إثبات أو شهود نفي بخصوص بعض الوقائع.

وانطلق حراك الريف منذ نهاية أكتوبر 2016، بعد حادثة مقتل محسن فكري بائع السمك طحنا في حاوية للنفايات، وكان الحادث بمثابة شرارة أعطت الانطلاق لاحتجاجات متواصلة وضعت السلطة والأحزاب السياسية محط انتقاد من قبل المحتجين، ونتج عنها ما يقارب أربعمائة معتقل حسب محامين موزعين على سجون عديدة بالمغرب، منهم من تم الحكم عليه ومن لازالت أطوار محاكتمه مستمرة .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد